أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن التطور السريع في وسائل التواصل الاجتماعي خلق واقعًا رقميًا جديدًا يؤثر بشكل مباشر في تشكيل الوعي المجتمعي، خاصة لدى الأطفال والشباب، مشيرًا إلى أن الاستخدام غير المنضبط لهذه المنصات أدى إلى انتشار الشائعات والمحتوى المضلل وبعض الممارسات التي تهدد القيم المجتمعية.
وأوضح ” أباظة ” فى بيان له أصدره اليوم أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تدعم بقوة التحول الرقمي والتطور التكنولوجي، وتسعى إلى توظيفه في خدمة التنمية وبناء مجتمع المعرفة، إلا أن هذا التطور يجب أن يواكبه إطار تشريعي وتنظيمي واضح يضمن حماية المجتمع من الفوضى الرقمية ويعزز الاستخدام المسئول لهذه المنصات، مشيراً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة مفتوحة للتأثير على الرأي العام، وهو ما يستدعي تحركًا تشريعيًا ورقابيًا لضبط هذا المجال، خاصة في ظل التأثير الكبير لما يعرف بالمؤثرين وصناع المحتوى على سلوكيات الشباب واتجاهاتهم الفكرية.
وفي هذا الإطار، طرح النائب أحمد فؤاد أباظة 5 ضوابط حاسمة تهدف إلى مواجهة فوضى ومخاطر السوشيال ميديا وحماية الأجيال الجديدة، وجاءت على النحو التالي :
أولًا: وضع إطار قانوني وتنظيمي واضح لعمل المؤثرين وصناع المحتوى على المنصات الرقمية، بما يضمن الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية ويمنع استغلال الجمهور خاصة الأطفال والشباب.
ثانيًا: تشديد الرقابة على المحتوى المضلل أو الذي يتضمن شائعات أو معلومات غير موثوقة، مع اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الحسابات التي تتعمد نشر الأخبار الكاذبة أو المحتوى الضار.
ثالثًا: إطلاق حملات توعوية وطنية لتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وتوعية الشباب بخطورة الشائعات والتلاعب بالمعلومات.
رابعًا: تعزيز التعاون بين الحكومة وشركات التكنولوجيا العالمية المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي، لضمان سرعة إزالة المحتوى الضار أو المخالف للقوانين والقيم المجتمعية.
خامسًا: دعم وتشجيع المحتوى الرقمي الهادف الذي يعزز القيم الإيجابية وينشر المعرفة والثقافة، ويقدم نماذج إيجابية للشباب في مختلف المجالات.
وأكد النائب أحمد فؤاد أباظة على أن الفضاء الرقمي يجب أن يكون منصة للوعي والمعرفة والتنمية، وليس ساحة للفوضى أو نشر الشائعات أو التأثير السلبي على الأجيال الجديدة، مشددًا على ضرورة تحرك الحكومة بشكل عاجل لوضع ضوابط واضحة تحمي المجتمع وتحافظ على القيم المصرية، وتضمن أن تظل التكنولوجيا أداة للبناء لا للهدم .


