وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وصلت طائرة أمريكية متخصصة في رصد المواقع النووية إلى قاعدة جوية بريطانية لم يُكشف عنها، وفق ما أفادت صحيفة ديلي ميل.
ويعد هذا النشر الثالث فقط خلال الأربعين عامًا الماضية، إذ عادةً ما تُقتصر هذه الطائرات على مهام قرب الحدود الروسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات أميركية خاصة أجرت تدريبات على الإنزال السريع بالحبال من طائرة V-22 Osprey، وهي تقنية تُستخدم لإيصال القوات خلف خطوط العدو.
ويأتي وصول الطائرة النادر في وقت يثير تكهنات حول استعدادات محتملة لنشوب صراع مع إيران.
وتُستخدم طائرة WC-135R لاختبار أي تسريبات إشعاعية في الغلاف الجوي للكشف عن الانفجارات والحوادث النووية، وقد تم نشرها سابقًا بعد كارثة تشيرنوبيل عام 1986، وحادثة فوكوشيما النووية عام 2011، وأثناء التجارب النووية لكوريا الشمالية، ومع بداية الحرب الأوكرانية الروسية عام 2022.
في سياق متصل، قال مسؤول أميركي إن البحرية الأميركية أرسلت مدمرة إضافية إلى الشرق الأوسط، ليرتفع بذلك عدد المدمرات المنتشرة هناك إلى ستة، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة في المنطقة وتصاعد التوتر مع إيران.










