أجرى الفنان طارق لطفي مداخلة هاتفية مع راديو ميجا إف إم في برنامج “هوليلة في 30 ليلة” تطرق خلالها لموضوع شائك يشغل الوسط الفني وهو تأثير السوشيال ميديا على تقييم الأعمال الدرامية حالياً وعقد لطفي مقارنة بين الماضي والحاضر مشيراً إلى أن الدراما قديماً كانت تعتمد على عدد قليل من المسلسلات لا يتجاوز الأربعة أعمال وكان النقد الفني وقتها حكراً على المتخصصين في الصحف والبرامج الكبرى فكان رأي الشارع يصل للفنان بشكل أوضح وأصدق بعيداً عن صخب المنصات الرقمية.
وعن رأيه في السوشيال ميديا حالياً أكد طارق لطفي أنها “سلاح ذو حدين” فمن ناحية هي تمنح الفنان رد فعل سريعاً ومباشراً وحيوياً يجعله يشعر بنجاحه في نفس لحظة عرض الحلقة ومن ناحية أخرى تحمل الكثير من السلبيات التي قد تضلل الحقيقة وأوضح أن هناك من يهاجم لمجرد أنه يشعر بالضيق الشخصي من الفنان أو لأنه لا يمتلك الوعي الكافي بالدراما وكيفية نقدها.
وأردف أن الجمهور الحقيقي هو الذي يفرز الجيد من السيئ في النهاية وحذر من الانسياق وراء التريندات الوهمية التي قد لا تعبر عن رأي الشارع الحقيقي مؤكداً أن الممثل الذكي هو الذي يعرف الوقت الذي يستفيد من إيجابيات التواصل الاجتماعي ومتى يتجاهل سمومه التي قد تعطل مسيرة الإبداع أو تقدم صورة مغلوطة عن الواقع الفني والدرامي.


