حذر الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، من محاولات تبرير الرشوة بإطلاق مسميات مختلفة عليها، مؤكدًا أن تغيير الاسم لا يغيّر من حقيقتها أو حكمها الشرعي، وأنها تظل من المحرمات القطعية في الإسلام.

وقال النجار، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، إن البعض يطلق على الرشوة أسماء مثل “إكرامية” أو “تسهيل” وغيرها من المسميات في محاولة لتجميل هذا الفعل، إلا أن ذلك لا يغير من كونه محرمًا شرعًا.

وأضاف أنه تعلم من شيوخه قاعدة تعبر عن هذه الفكرة، مفادها: “لو كتبنا على الملح سكر فلن يتغير طعمه”، في إشارة إلى أن تغيير المسمى لا يبدل حقيقة الفعل أو حكمه.

وأكد أحد علماء الأزهر الشريف أن الرشوة تبقى رشوة مهما اختلفت الأسماء التي تُطلق عليها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version