قال كايد عمر عضو حزب العمال البريطاني، إنّ هناك عوامل متعددة تقف خلف التحولات السياسية الأخيرة في بريطانيا، مشيراً إلى أن الانتخابات العامة التي حقق فيها حزب العمال فوزاً كاسحاً عام 2024 جرت قبل اندلاع حرب غزة، وهو ما ساهم آنذاك في حصول الحزب على دعم واسع من المسلمين في بريطانيا، الذين يتجاوز عددهم 5 ملايين ناخب.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن مواقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تجاه القضية الفلسطينية والحرب في غزة أدت إلى تراجع تأييد المسلمين لحزب العمال.
ولفت إلى أن أحزاباً أخرى، وعلى رأسها حزب الخضر، استثمرت هذا الملف خلال الانتخابات المحلية الأخيرة عبر استخدام رموز داعمة لفلسطين والتأكيد على تأييدها للقضية الفلسطينية بهدف استقطاب أصوات المسلمين.
وأضاف عضو حزب العمال البريطاني أن نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة أظهرت تحول غالبية أصوات المسلمين نحو حزب الخضر، الأمر الذي ساهم في إضعاف حزب العمال وخسارته أكثر من 1400 مقعد بلدي على مستوى بريطانيا، إلى جانب صعود اليمين المتطرف وحزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج.
وذكر أن إضعاف حزب العمال يؤدي تلقائيا إلى صعود اليمين المتطرف في بريطانيا، مشيرًا إلى أنّ ما جرى في بريطانيا يشبه إلى حد كبير ما حدث في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، حين عبّر الناخبون عن غضبهم من مواقف الرئيس جو بايدن تجاه حرب غزة.


