كشف المهندس حاتم توفيق ، عضو جمعية تنمية الطاقة المستدامة “سيدا”، تفاصيل المبادرة الحكومية الجديدة للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع والمنازل والمزارع المصرية، والتي تأتي تحت مظلة مبادرة «شمس مصر»، مؤكدًا أنها تمثل توجهًا استراتيجيًا مهمًا لدعم الصناعة الوطنية وخفض تكاليف الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
وأضاف خلال لقاء ببرنامج «مساء DMC» المذاع على قناة DMC، أن ما تم تداوله بشأن تحديد سقف قدرات محطات الطاقة الشمسية عند 150 كيلووات لكل مصنع غير دقيق، مؤكدًا أن هذا الرقم لا يمثل حدًا أقصى، وإنما هو متوسط حسابي مستهدف ضمن الخطة.
وتابع أن الخطة تستهدف إنتاج نحو 1000 ميجاوات يتم توزيعها على ما يقرب من 7000 مصنع، لافتًا إلى أن الباب مفتوح أمام المصانع لتركيب القدرات التي تناسب احتياجاتها الفعلية، سواء كانت 50 كيلووات أو 500 كيلووات أو حتى 1 ميجاوات وأكثر.
وأشار الي أن المبادرة تتضمن حزمة من الحوافز المقترحة لدعم التوسع في الطاقة الشمسية، تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية على المعدات، إلى جانب توفير تمويل بنكي ميسر، بحيث يتم سداد الأقساط من خلال الوفر الناتج عن فاتورة الكهرباء التقليدية، ما يسهم في خفض فترة استرداد التكلفة إلى ما بين 3 و4 سنوات فقط.


