في محافظة الشرقية، يبرز الأزهري الموهوب محمد محمد البكري صاحب الـ11 عامًا، تلميذ الصف السادس الابتدائي الأزهري، كموهبة قرآنية لافتة يُطلق عليها البعض «حنجرة ذهبية» نظرًا لعذوبة صوته وقوة حضوره في التلاوة، ما جعله يحظى باهتمام واسع ومستقبل واعد في عالم قراءة القرآن الكريم.
ويؤكد محمد البكري في حواره مع «صدى البلد»، أن القرآن الكريم هو «النور الحقيقي الذي ينير الطريق ويصنع الإنسان»، مشيرًا إلى أنه يحلم بأن يصبح طبيبًا ناجحًا إلى جانب كونه قارئًا للقرآن الكريم،
وتألق محمد البكري في عدد من المسابقات المحلية والدولية، وكان أبرز إنجازاته حصوله على المركز الثاني في مسابقة بورسعيد الدولية لتلاوة القرآن الكريم، في إنجاز يعكس موهبته المبكرة وتميزه بين أقرانه.
ويحمل صوت محمد البكري بشائر مستقبل كبير في هذا المجال، حيث يظهر ذلك في أدائه الهادئ والمؤثر الذي يخطف القلوب، وكأنه صوت خارج من الجنة.
ويستمع الطفل الموهوب محمد البكري إلى كبار القراء، مستفيدًا من مدارس التلاوة المختلفة، مع حفاظه على أسلوبه الخاص الذي يمنحه بصمة مميزة بعيدًا عن التقليد.
ويعود الجزء الكبير من تفوق محمد البكري إلى دعم والديه، اللذين يرافقانه في رحلة الحفظ ويغرسان فيه حب القرآن منذ الصغر، ما كان له أثر واضح في تكوين شخصيته ومواهبه.










