كشف الإعلامي عمرو أديب أن إحدى الطائرات الأمريكية من طراز F-15 تعرضت للإسقاط، وكان على متنها طياران، تمكنا من مغادرة الطائرة عبر الكرسي المنطلق الذي يحمل مظلة وأدوات إسعاف أولية وجهاز إرسال إشارات استغاثة أوتوماتيكي.
وأوضح “أديب” خلال برنامجه الحكاية، أن الطيارين كانا قريبين من بعضهما عند الانفصال، إلا أن البحث والإنقاذ واجه صعوبة في العثور على أحدهما بسبب توقف إشارة جهاز الاستغاثة، ربما نتيجة تحطم الجهاز أو وقوعه في منطقة جبلية، إضافة إلى بطارية الجهاز التي تنفذ عادة بعد 48 إلى 72 ساعة.
وأشار الإعلامي، إلى أن الطيار في مثل هذه الحالات يستخدم أساليب تمويه وإخفاء لتجنب الوقوع في الأسر، مؤكداً أن الفترة الحالية حرجة في عملية البحث. كما أشار إلى مشاركة طائرة A-10 وطائرات مساعدة أخرى، في تدريبات جوية على الساحل الإيراني تمهيداً لاستهداف القدرات العسكرية الإيرانية في الخليج.
وأكد أديب أن إيران طورت منظومات دفاع جوي محلية قادرة على إسقاط طائرات حتى الشبحية، باستخدام صواريخ تعمل على اكتشاف حرارة العادم، مما يجعل العمليات الجوية عالية المخاطر. وأضاف أن الدفاع الجوي الإيراني تضرر جزئياً، لكن قدراته لا تزال قائمة، ما يزيد من تعقيد مهام البحث والإنقاذ.










