قدم الإعلامى الدكتور عمرو الليثى والفنان أحمد صيام برنامج «رمضان المصرى مع الحرافيش» ودويتو من البرنامج الشهير «رمضان المصري»، وزيارة جديدة للتاريخ واللقاء مع فتوات والمعلمين وكل يوم حكاية جديدة من أجمل حكايات مصر المحروسة حكايات الحرافيش المعلمين.
وقال عمرو الليثي ان حلقة اليوم من البرنامج والتي تتحدث عن لشخصيات الاسطورية اللي رسمها خيال أديبنا الكبير الاستاذ نجيب محفوظ واستوحاها من الحارة الشعبية.
وعقب الفنان “احمد صيام ” المعلم رمضان المصري تحدث عن شخصيات كتير من روايات نجيب محفوظ، زي شمس الدين و’سماحة’ و’جلال’.. ولاد وأحفاد عاشور الناجي.
واضاف عمرو الليثي ان الأديب الكبير نجيب محفوظ كان بيورينا إن ‘الكرسي’ ده نار، واللي يقعد عليه لازم تكون ‘قماشته’ تقيلة.
وتابع عمرو الليثي:” الاستاذ نجيب كتب في أولاد حارتنا وفي ملحمة الحرافيش وفي الثلاثية، عن شخصيات كتير وكلها أصبحت جزء من حياتنا كإننا نعرفهم وعشنا معاهم”.
ومن جانبه قال احمد صيام :” كتير يادكتور، كتير.. وكان منهم الفتوة ومنهم الحرفوش، والظالم والمظلوم،.. منهم شمس الدين و’سماحة’ و’جلال’.. ولاد وأحفاد عاشور الناجي. منهم اللي صان الأمانة، واللي ضيّعها عالهلس والسهرات”.
وتابع عمرو الليثي:” وشوفنا إزاي الفتونة بيتغير شكلها من جيل لجيل. ‘شمس الدين’ كان زي أبوه عاشور، فتوة عادل لكن ‘سماحة’ هرب وساب الحارة. إيه اللي بيخلي ابن الفتوة مايطلعش زيه يا معلم؟.
وقاطعه أحمد صيام :” شوف يا دكتور، الفتونة ‘جينات’ بس الرك عاالتربية’. ‘شمس الدين’ كان شريب شاي بقرنفل وعارف ربنا، فطلعت فتونته ‘هادية’. لكن ‘سماحة’ غلبه الحب والهروب. الحرافيش يا دكتور عمرو مابيرحموش.. لو شمّوا ريحة ‘ضعف’ في ابن الفتوة، بياكلوه صاحي! وعشان كده الاستاذ نجيب كان بيورينا إن ‘الكرسي’ ده نار، واللي يقعد عليه لازم تكون ‘قماشته’ تقيلة.










