قال عمرو فاروق، الباحث والمتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تتبنى مجموعة من المصطلحات والأفكار التي تقوم على المفاصلة المجتمعية، وجاهلية المجتمع، والتكفير، وحتمية الصدام.
وأضاف خلال استضافته ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، على قناة ON، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت عاملًا رئيسيًا ومؤثرًا في بناء الأفكار وتشكيل العقول، مشيرًا إلى أنها تحولت إلى بديل متاح ومناسب للتعليم عبر الإنترنت.
وأوضح فاروق أن هناك أكاديميات منتشرة بشكل كبير، بينها أكاديميات تنشر أفكار سيد قطب التابعة لجماعة الإخوان، إلى جانب أكاديميات سلفية تتبنى خطابًا مذهبيًا سلفيًا وهابيًا، معتبرًا أن هذه البيئة الفكرية ساهمت في تشكيل الأفكار التي ظهرت لدى تنظيمات مثل داعش والقاعدة.
وأشار إلى أن التيار السلفي يضم مدارس واتجاهات متعددة، موضحًا أن هناك مدرسة تميل إلى الدولة، وأخرى تحمل موقفًا عدائيًا تجاهها لكنها لا تعلن ذلك بشكل صريح.
ولفت إلى أن منفذ جريمة 15 مايو كان، وفقًا لتحليله، يحمل عداءً للمجتمع، ويرى نفسه مكلفًا بتنفيذ ما يعتقد أنه «حكم» على أشخاص آخرين.
وأكد فاروق أن ظاهرة البلوجر أو اليوتيوبر السلفي تحتاج إلى دراسة ومتابعة، باعتبارها تمثل ما يُعرف بـ«النخب الجديدة»، مشددًا على أهمية تحليل الخطاب الذي تقدمه هذه الشخصيات وتأثيره في تشكيل وعي المتابعين.
واختتم بالإشارة إلى أن خطاب سيد قطب يُعد من أكثر الخطابات قربًا وتأثيرًا في مختلف دوائر الإسلام السياسي.


