واصلت صدى البلد مرافقتها للأجهزة التنفيذية بمدينة بورفؤاد رئاسة الدكتور أسلام بهنساوى خلال تنفيذ حملة مكبرة على الاسواق العشوائية و التعديات على املاك الدولة تزامنًا   مع قرب اعلان بورفؤاد مدينة خالية من العشوائيات. 

كان الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، قاد حملة مكبرة لرفع كل الإشغالات والتعديات على الأرصفة الجانبية من حرم شارع الفيومية “الموبيليا المستعملة”.

وذلك في إطار جهود استعادة الانضباط وتحقيق سيولة مرورية وحركة آمنة للمواطنين، رافقه خلالها الأستاذ محمد رفعت سكرتير المدينة ، والأستاذ محمد درويش مدير إدارة الإشغالات.

جاءت الحملة في ضوء توجيهات اللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد، بضرورة التعامل الفوري مع شكاوى المواطنين ولاسيما التي تتعلق بالإشغالات ومخالفات الباعة الجائلين لتحقيق السيولة المرورية وفرض الانضباط.

وخلال الحملة، وجه رئيس مدينة بورفؤاد بإزالة جميع التعديات المخالفة ، ورفع البضائع المفترشة على الأرصفة والممرات بين العمارات، مع إعادة فتحها أمام حركة المشاة.

وقال رئيس مدينة بورفؤاد للمتعدين على الطريق العام واملاك الدولة عملتلكم محاضر تعـ ـدي وجبتلكم أحكام ومعدتش فيه هزار.

وأضاف رئيس مدينة بورفؤاد قائلا حذرتكم مرة و اتنين وثلاثة ومفيش فايدة مش همشي الا لما اصادر كل الإشغالات طالما مفيش استجابة.

وشدد رئيس مدينة بورفؤا  اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين وعدم السماح بعودة الإشغالات مرة أخرى.

رئيس مدينة بورفؤاد يترأس حملة مكبرة لإزالة التعديات بشارع الفيومية “الموبيليا المستعملة”

وفي سياق متصل، أكد رئيس مدينة بورفؤاد ، أن الأجهزة التنفيذية المعنية ماضية فى تنفيذ حملات الإشغالات بشكل يومى ولن يتم التهاون مع أى مخالفة تعيق حركة المواطنين أو تؤثر على المظهر الحضارى للشارع، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون وإعادة الانضباط إلى الشارع البورفؤادي.

وأكد الدكتور إسلام بهنساوي أن شارع الطبري ملك للمواطنين، وأن الحملات تستهدف الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمدينة وتيسير حركة السير، مشددا على فتح الشارع كمحور مروري للسيارات والمشاة.

بهنساوي : الأجهزة التنفيذية ماضية في تتفيذ حملات يومية  لمجابهة كافة أنواع التعديات

وخلال جولته، التقى رئيس مدينة بورفؤاد بعدد من المواطنين الذين أعربوا عن تقديرهم للحملة وجهود المدينة في إنهاء التعديات والاستجابة السريعة لمطالبهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version