أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج فروع تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب، يمثل خطوة بالغة الأهمية على المستويين السياسي والأمني، ويعكس تحولًا واضحًا في الموقف الدولي تجاه التنظيمات المتطرفة التي تتستر خلف شعارات دينية بينما تمارس العنف وتدعم الفوضى.

وأوضح رزق، في بيان له اليوم ، أن هذا القرار يكشف بوضوح الطبيعة الحقيقية لتنظيم الإخوان كتنظيم إرهابي عابر للحدود، يعتمد على شبكات مالية وإعلامية معقدة لتمويل أنشطته التخريبية، مشيرًا إلى أن إدراجه على قوائم الإرهاب يوجه ضربة قوية لقدراته على التحرك وجمع الأموال والتأثير في الرأي العام، ويحد من تمدده الإقليمي والدولي.

وأضاف عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري ، أن مصر كانت سبّاقة في كشف خطر هذا التنظيم واتخاذ موقف حاسم ضده منذ سنوات، انطلاقًا من تجربة واقعية مريرة أثبتت أن الإخوان لا يؤمنون بالدولة الوطنية ولا بالديمقراطية، وإنما يسعون لاختطاف الدول من الداخل، وهو ما جعل الرؤية المصرية اليوم تحظى باعتراف دولي متزايد.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن للقرار الأمريكي دلالات اقتصادية مهمة، أبرزها تجفيف منابع تمويل التنظيم وملاحقة شبكاته المالية المشبوهة، ما ينعكس إيجابًا على استقرار الاقتصادات الوطنية في المنطقة، ويعزز مناخ الاستثمار والتنمية عبر الحد من مخاطر الإرهاب وعدم الاستقرار.

واختتم الدكتور عياد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن هذا القرار يمثل رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بخطورة التنظيمات المتطرفة، ويعزز من أهمية التعاون الدولي مع الدولة المصرية في جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version