Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    ذا أثلتيك: مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد مرتبط بدوري أبطال أوروبا

    الإثنين 16 فبراير 2:53 م

    تعطل منصة إكس في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل

    الإثنين 16 فبراير 2:40 م

    قبل موقعة دوري الأبطال.. مورينيو يحذر لاعبي بنفيكا من ثأر ريال مدريد

    الإثنين 16 فبراير 2:34 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 16 فبراير 2:59 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    فتاوى| هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟.هل يجوز تعجيل زكاة الفطر من أول دخول الشهر؟ حكم التهنئة بقدومه

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 16 فبراير 1:52 ملا توجد تعليقات

    فتاوى

    هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟
    هل يجوز تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان؟
    حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان
     

    نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثير من المسلمين خاصة مع اقتراب شهر رمضان نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

    هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟
    تلقت دار الإفتاء المصرية ، سؤالا يقول صاحبه: ما حكم تعليق الزينة والفوانيس في رمضان؟ فقد سمعت أحد الناس وهو يقول عندما رأى زينة وفوانيس رمضان المعلقة في الشوارع: ما يصنعه المصريون في رمضان من تعليق الزينة والفوانيس لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أحد من أصحابه فهو إذن بدعة، وكل بدعة ضلالة، وهذه كلها مظاهر كاذبة.

    وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: إن تعليق الزينة والفوانيس فرحًا بقدوم شهر رمضان مباح من حيث الأصل، بل قد يكون مندوبًا متى تعلَّقت به نية صالحة، إلَّا أن يتعلق بتعليقها أمر محرَّم، كأن يكون بها إسراف أو خيلاء أو إضرار واعتداء على حق الغير، ولا يستقيم وصف هذ الفعل بالبدعة لكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعله؛ إذ ترك الفعل لا يستلزم منه عدم الجواز.

    إظهار الفرح والسرور بقدوم شهر رمضان
    من الأمور المقررة شرعًا أنَّ الفرح مطلوبٌ عند حلول النعم، ومن تلك النعم قدوم مواسم الطاعات؛ كالصيام والحج وسائر العبادات؛ لقول الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 58].

    وقد كان السلف يفرحون بقدوم شهر رمضان ويحمدون الله على بلوغه؛ قال معلى بن الفضل: “كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم”؛ كما في “لطائف المعارف” لابن رجب (ص: 348، ط. دار ابن خزيمة).

    قال الإمام ابن رجب الحنبلي في “لطائف المعارف” (ص: 349): [بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه ويدل عليه: حديث الثلاثة الذين استشهد اثنان منهم، ثم مات الثالث على فراشه بعدهما فَرُئِي في المنام سابقًا لهما فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أليس صلى بعدهما كذا وكذا صلاة وأدرك رمضان فصامه! فوالذي نفسي بيده إن بينهما لأبعد ممَّا بين السماء والأرض» خرجه الإمام أحمد وغيره] اهـ.

    حكم تعليق الزينة والفوانيس في رمضان
    ما زال المسلمون يحتفلون بقدوم الشهر المبارك قرنًا بعد قرن وجيلًا بعد جيل بإشعال أنوار الشموع والقناديل فرحًا باستقباله؛ يقول الرحالة ابن جبير في “رحلته” (ص: 122، ط. دار صادر): [ووقع الاحتفال في المسجد الحرام لهذا الشهر المبارك، وحَقُّ ذلك من تجديد الحُصُر وتكثير الشمع والمشاعيل وغير ذلك من الآلات حتى تلألأ الحرم نورًا وسطع ضياءً] اهـ.

    وممَّا درج عليه المصريون منذ زمن بعيد استقبالهم شهر رمضان الكريم بتعليق الزينة والفوانيس كلونٍ من ألوان إظهار الفرح والسرور؛ استبشارًا بفضل الله فيه؛ من نزول الرحمات، وإفاضة النفحات، وتوسيع الأرزاق، وفتح أبواب الجنان، وغلِّ أبواب النيران، وتصفيد المردة من الجان، فهو أعمُّ الشهور خيرًا وأكثرها فضلًا وأوسعها أجرًا.

    وقد تقرَّر أنَّ الأصل في الأشياء الإباحة وأنَّه لا يحرم إلَّا ما دلَّ الشرع الشريف على تحريمه؛ قال الإمام السيوطي في “الأشباه والنظائر” (ص: 60، ط. دار الكتب العلمية): [الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم] اهـ.

    ويدل لهذا الأصل: ما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا: «مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَافِيَةٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ نَسِيًّا»، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64] أخرجه البيهقي في “السنن الكبرى”؛ قال الشيخ ابن القيم في “إعلام الموقعين” (2/ 429، ط. دار ابن الجوزي): [أخبر النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن ربه تبارك وتعالى أنَّ كل ما سَكَتَ عن إيجابه أو تحريمه فهو عَفْوٌ عَفَا عنه لعباده، يباح إباحة العفو؛ فلا يجوزُ تحريمه ولا إيجابُه] اهـ.

    فالأصل في تعليق الزينة والفوانيس فرحًا باستقبال شهر رمضان هو الإباحة، بل قد يكون مندوبًا متى تعلَّقت به نية صالحة؛ لما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» أخرجه البخاري.

    ومن ذلك: أن ينوي بتعليقها نشر البهجة وإدخال الفرح والسرور على الناس، وخاصة أهل بيته؛ لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ» أخرجه الطبراني في “المعجم الأوسط”؛ قال الشيخ الصنعاني في “التنوير شرح الجامع الصغير” (1/ 386، ط. دار السلام): [«أحبُّ الأعمال إلى الله» أي: الأعمالُ النفلُ، كما دلَّ له قوله: «بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم» بفعل أو قول؛ فهو أعم من حديث الحكم في المدخل عليه، ويؤخذ منه: أنَّ أبغضها إليه تعالى إدخال الحزن على المسلم] اهـ.

    ويستأنس لهذا المعنى بما جرت به عادة كثيرٍ من البلاد قديمًا بتعليق القناديل بمنارات المساجد عند دخول شهر رمضان، خاصة ليلة الثلاثين من شعبان، حتى قد اعتبرها الفقهاء أمارة من الأمارات الظاهرة الدالة في حكم الرؤية. ينظر: “البحر الرائق” لابن نجيم (2/ 290، ط. دار الكتاب الإسلامي)، و”تحفة المحتاج” لابن حجر الهيتمي (3/ 373، ط. المكتبة التجارية الكبرى).

    ضوابط تعليق الزينة والفوانيس في رمضان
    هذه الإباحة ليست مطلقة بل مقيدة بجملة من الضوابط شأنها في ذلك شأن أغلب المباحات، ومن تلك الضوابط:

    الأول: ألَّا يصاحب تعليق تلك الزينة إسراف أو مباهاة أو تفاخر؛ لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: 67].

    فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ، أَوْ مَخِيلَةٌ» أخرجه ابن ماجه في “سننه”؛ قال الإمام المناوي في “فيض القدير” (5/ 46، ط. المكتبة التجارية): [هذا الخبر جامع لفضائل تدبير المرء نفسه، والإسرافُ يضر بالجسد والمعيشة، والخيلاءُ تضر بالنفس حيث تكسبها العجب، وبالدنيا حيث تكسب المقت من الناس، وبالآخرة حيث تكسب الإثم] اهـ.

    الثاني: ألَّا يترتَّب على تعليقها ضرر بالغير؛ من نحو إشغال الطريق العام والتضييق على المارة، فمن المقرَّر شرعًا أنَّه: “لا ضرر ولا ضرار”، وهي قاعدة فقهية من القواعد الخمس التي يدور عليها غالب أحكام الفقه، وأصل هذه القاعدة ما رواه عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» أخرجه ابن ماجه في “سننه”.

    الثالث: ألَّا يترتَّب على تعليقها اعتداء على حق الغير، كأن يقوم بتعليق الزينة على منزل جاره من غير إذن سابق أو رضًا مقارن.

    الرابع: ألَّا تتم إنارتها من خطوط الكهرباء العامة إلا باستخراج التصاريح اللازمة من الهيئات المعنية بذلك؛ لأنَّ فيه تَعَدِّيًا على المال العام بغير وجه حق؛ وقد حرَّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الاعتداء عليه، وجعل حمايته من النهب والإهدار والاستغلال مسئولية الجميع؛ فعن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُم النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه البخاري.

    وتجدر الإشارة إلى أنَّه يستحسن استخدام مواد صديقة للبيئة في مادة صنع الفوانيس والزينة بما يتحقَّق معه المحافظة على البيئة من التلوث والمساهمة الإيجابية في إعادة التدوير.

    الرد على من ادعى أن تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة
    هذا، ولا يستقيم وصف هذا الفعل بالبدعة؛ لكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعله، وتركه صلى الله عليه وآله وسلم لأمرٍ ما لا يستلزم منه عدم جواز فعله، وهو ما استقرَّ عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا.

    وليست كل بدعة مذمومة؛ فقد قسَّم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام: واجبة ومندوبة ومحرَّمة ومكروهة ومباحة. ينظر: “شرح النووي على مسلم” (6/ 154، ط. دار إحياء التراث العربي).

    قال الإمام الشافعي: [المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما: ما أُحدث يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه البدعة الضلالة. والثانية: ما أُحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان: “نعمت البدعة هذه”] اهـ؛ كما نقله الإمام البيهقي عنه في “مناقب الشافعي” (1/ 469، ط. مكتبة دار التراث).

    وقال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في “إحياء علوم الدين” (2/ 3، ط. دار المعرفة): [ليس كلُّ ما أبدع منهيًّا، بل المنهي بدعة تضاد سنةً ثابتةً، وترفع أمرًا من الشرع مع بقاء علَّته] اهـ.

    بناءً على ذلك: فتعليق الزينة والفوانيس فرحًا بقدوم شهر رمضان مباح من حيث الأصل، بل قد يكون مندوبًا متى تعلَّقت به نية صالحة، إلَّا أن يتعلق بتعليقها أمر محرَّم، كأن يكون بها إسراف أو خيلاء أو إضرار واعتداء على حق الغير، ولا يستقيم وصف هذ الفعل بالبدعة لكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعله؛ إذ ترك الفعل لا يستلزم منه عدم الجواز.

    هل يجوز تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان؟
    هل يجوز تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.

    وقالت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك: لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان، كما هو الصحيح عند الشافعية وهو قول مصحح عند الحنفية.

    ما أفضل وقت لدفع زكاة الفطر في رمضان ؟

    وأكدت دار الإفتاء في فتوى منشورة على صفحتها عبر فيسبوك، أن زكاة الفطر لها وقتان؛ وقت أداءٍ، ووقت وجوب؛ منوهة بأنه لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان. 

    وأضافت أن إخراج زكاة الفطر من أول دخول رمضان يأتي سدًّا لحاجة الفقراء، وهذا هو وقت الأداء، وتجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وهذا هو وقت الوجوب.

    هل يجوز إخراج زكاة الفطر قبل رمضان لمساعدة المحتاجين؟

    قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن زكاة الفطر التي يجب على كل مسلم أن يُخرجها في رمضان، لا يجوز للشخص إخراجها قبل ذلك.

    وأوضح «وسام» في إجابته عن سؤال: «هل يجوز إخراج زكاة رمضان قبل رمضان بعدة أيام؟»، أنه لا يجوز إخراج زكاة رمضان -زكاة الفطر- قبل شهر رمضان بعدة أيام، لأن زكاة الفطر يُشرع إخراجها بعد دخول رمضان وليس قبل ذلك، وحتى قبل صلاة عيد الفطر.

    حكم تأخير زكاة الفطر لما بعد صلاة العيد

    قالت ‏لجنة الفتوى‬ التابعة لمجمع البحوث الإسلامية‬، إنه لا يجوز للمُسلم تأخير زكاة الفطر لبعد صلاة العيد، مؤكدة أنه يجب عليه دفعها للفقراء والمحتاجين قبل ذلك الوقت.أوضحت «البحوث الإسلامية» في فتوى لها، أن تأخير زكاة الفطر لما بعد صلاة العيد غير جائز شرعًا، فلا يجوز للمُسلم المُزكي أن يتأخر على الفقراء والمحتاجين، مشيرة إلى أنه لا يجوز إعطاء الوالدين أو الأبناء من الزكاة ولو كانوا فقراء؛ لأن الزكاة لا تخرج لأصول المُزكي ولا لفروعه، حيث إنه واجب عليه النفقة عليهم.

    على من تجب زكاة الفطر؟

    وفس سياق آخر، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن أهم ما ينبغي على المسلم فعله في الأعياد هو صلة الأرحام وهي جزء مهم للغاية.

    وأضاف “علام”، أن يوم عيد الفطر هو يوم للتسامح والعفو والتزاور مع الأهل والقارب، ومسامحة من أساء إليك ومقابلته بالبشاشة والسرور.

    وأكد أن زكاة الفطر تجب على كل إنسان لديه قوت يومه، وفي يوم عيد الفطر يحدث تكافل وانسجام مجتمعي بسبب مساعدة المواطنين للفقراء بزكاة الفطر.

    حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان
    قالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ، إن التهنئة بقدوم شهر رمضان جائزة ولا حرج فيها.

    وتابعت: وتُسَنُّ إجابةُ المهنِّئ وتهنئتَه بمثلها أو أحسن منها؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86].

     ألفاظ التهنئة المتبادلة بين المهنئين بقدوم مواسم العبادات

    وأوضحت أن ألفاظ التهنئة المتبادلة بين المهنئين بقدوم مواسم العبادات كقولهم: “تقبل الله” أو “كل عام أنتم بخير” أو “رمضان كريم”، أمر مشروع، ولو اجتمعت التهنئة بالأوقات والأحداث السعيدة، مع الدعاء بعموم الخير واستمراره، والبركة في الأحوال والأوقات كان ذلك أكثر أجرًا وأدعى لربط أواصر المودة بين المسلمين.

    كيف كان يستقبل النبي شهر رمضان

    قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يفرح بقدوم شهر رمضان المبارك، ويظهر الترحيب به، ويقول مهنئًا أصحابه ومبشِّرًا أمَّته في آخر أيام شعبان: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ».
    كيف كان النبي والصحابة يستعدون لشهر رمضان؟

    قال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف -رحمه الله- إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل شهر رمضان بالتضرع والدعاء لله بقوله ” اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله هلال خير ورشد”.

    وتابع: “وكان صلى الله عليه وسلم يأتي في آخر يوم من شعبان ويقول لأصحابه:”أظلكم شهر مبارك شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، فهو شهر يضاعف فيه الرزق فمن فطر صائما غفر الله له ذنوبه وعتق رقبته من النار”.

    كيف كان الصحابة يستعدون لشهر رمضان؟

    كان للصحابة والسلف الصالح أحوال راقية في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، فقد كانوا ينتظرونه بشوق لما فيه من بركات وأنوار.

    وقبل رمضان كان الصحابة رضوان الله عليهم يتمون ما عليهم من أيام أفطروها في رمضان بسبب عذر من سفر أو مرض أو حيض أو نفاس وغيرها من الأعذار الشرعية، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ”، لكي يخلوا رمضان الجديد وقد برأت ذمتهم وقضوا ما عليهم.

    كان لصحابة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-استعدادات من نوع خاص بعيدًا عن الطعام والشراب، بل كان استعدادًا روحيًا لتهيئة قلوبهم لنفحات شهر رمضان، فكانوا يستعدون لرمضان بالدعاء، فقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم، فيدعون الله أن يبلغهم رمضان على خير في دينهم وأبدانهم، ويدعوه أن يعينهم على طاعته فيه، ويدعوه أن يتقبل منهم أعمالهم.

    وكان الصحابة والسلف الصالح أشد فرحًا بقدوم رمضان، وكانوا يظهرون السرور والبشر؛ لأن رمضان من مواسم الخير، الذي تفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبواب النيران، وهو شهر القرآن، لذا كانوا يفرحون مصداقًا لقوله تعالى:” قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ”.

    وكذلك كانوا يتهيأون بقراءة القرآن فيقول أنس بن مالك صاحب رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-: “كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان”.

    وكانوا يستعدون لشهر رمضان بالإكثار من الصيام في شهر شعبان، وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: “كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان”.

    وقال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء. وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن استعدادًا لرمضان، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه في رمضان.

    كما كانوا رضي الله عنهم بجانب فرحتهم بالشهر الكريم يصفونه بالأوصاف الجميلة ويسمونه بـ “المُطهر”، فكان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول عند دخول رمضان: ” مرحبا بمطهرنا من الذنوب”.
    النيات المطلوبة فى شهر رمضان

    1- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر.
    2- نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة.
    3- نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله.
    4- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب.
    5- نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس.
    6- نية وضع برنامج ملي بالعبادة والطاعة والجدية بالالتزام به.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ذا أثلتيك: مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد مرتبط بدوري أبطال أوروبا

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:53 م

    تعطل منصة إكس في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:40 م

    قبل موقعة دوري الأبطال.. مورينيو يحذر لاعبي بنفيكا من ثأر ريال مدريد

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:34 م

    قبل رمضان بأيام| كيلو الفراخ بـ91 جنيها.. ومفاجأة بشأن سعر البانيه بالأسواق

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:28 م

    تواصلت معانا.. أوباما يعلق على الجدل بشأن المخلوقات الفضائية

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:21 م

    جيل واعد للاعبين العرب .. العراقي مصطفى قابيل يجيب عن السؤال المهم : متى ينتقل إلى الأهلي ؟

    مقالات الإثنين 16 فبراير 2:15 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    تعطل منصة إكس في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل

    الإثنين 16 فبراير 2:40 م

    قبل موقعة دوري الأبطال.. مورينيو يحذر لاعبي بنفيكا من ثأر ريال مدريد

    الإثنين 16 فبراير 2:34 م

    قبل رمضان بأيام| كيلو الفراخ بـ91 جنيها.. ومفاجأة بشأن سعر البانيه بالأسواق

    الإثنين 16 فبراير 2:28 م

    تواصلت معانا.. أوباما يعلق على الجدل بشأن المخلوقات الفضائية

    الإثنين 16 فبراير 2:21 م

    إن كارثة حظر الطيران في إل باسو هي مجرد بداية لفوضى الدفاع عن الطائرات بدون طيار

    الإثنين 16 فبراير 2:17 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    جيل واعد للاعبين العرب .. العراقي مصطفى قابيل يجيب عن السؤال المهم : متى ينتقل إلى الأهلي ؟

    يقول زوج سيمون بايلز جوناثان أوينز إنه تعرض لمحاولة سرقة مزعومة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026

    حزب المصريين: توجيهات الرئيس السيسي للمحافظين تؤكد أننا أمام دستور عمل تنفيذي لا يقبل التهاون

    هل تشعر بالقلق المستمر؟.. الأسباب وطرق التحكم فيه بسهولة

    فتاوى| هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟.هل يجوز تعجيل زكاة الفطر من أول دخول الشهر؟ حكم التهنئة بقدومه

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟