أعلنت السلطات الروسية فرض قيود على عمليات الإقلاع والهبوط في جميع مطارات العاصمة الروسية موسكو وهو ما يعكس تطورات مترتبة على التوترات الجيوسياسية الحالية.
وذكرت تقارير إعلامية أن هذه التدابير تُظهر حساسية الوضع الأمني وتعكس مدى تأثير التوترات على البنية التحتية الحيوية.
وموسكو، كعاصمة روسيا، تُعتبر مركزاً جغرافياً وسياسياً، ما يجعل أي تغيير في إجراءاتها يُثير اهتماماً عالمياً.
وتُعد هذه الإجراءات تعبيرًا عن التوازن الدقيق بين الحفاظ على الأمن ومواصلة حركة الطيران الدولي.
وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية تدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات “إف-16” التي سلمها الغرب لكييف وذلك ضمن برنامجها تم إعداده لتلك المهمة.
جاء ذلك ووفق التقرير الذي أعدّه المفتشون العامون في البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة التنمية الدولية الأمريكية (التي تم حلها لاحقًا) والمُقدَّم إلى الكونجرس، والذي يغطي الفترة من 1 أبريل إلى 30 يونيو 2026.
وقال التقرير “واصلت الولايات المتحدة تدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدام طائرات إف-16” كما درّبت أفرادًا عسكريين أوكرانيين على استخدام وصيانة “أنواع مختلفة من الأسلحة”، بما في ذلك مركبات برادلي المدرعة، وناقلات الجنود المدرعة سترايكر، وقاذفات صواريخ هيمارس المتعددة.
وأضاف التقرير: وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقى 575 عسكريًا أوكرانيًا تدريبًا أمريكيًا، بما في ذلك في منشآت في ألمانيا وإسبانيا وبولندا ورومانيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
وتابع التقرير “هذا العدد يقل بنحو 28.6% عن الربع السابق”.


