قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجب على المسلم المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة، امتثالًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة الفجر لها خصوصية عظيمة وفضل كبير، لما تتطلبه من مجاهدة للنفس وترك للنوم، وقد ورد في فضلها قول النبي: «مَن صلَّى الصبح فهو في ذمة الله».
وبيّن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه إذا غلب النوم المسلم دون تعمُّد، فلا إثم عليه، ولكن يجب عليه أن يبادر بأداء الصلاة فور استيقاظه، لقول النبي: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها».
وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى: أما إذا كان التفريط بسبب التكاسل وعدم الأخذ بالأسباب التي تعينه على الاستيقاظ، كالسهر دون حاجة أو عدم ضبط منبه، فإنه يأثم بذلك، مع وجوب قضاء الصلاة فور الاستيقاظ.
وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى، على ضرورة الحرص على اتخاذ الأسباب المعينة على أداء صلاة الفجر في وقتها، مثل النوم المبكر، واستحضار النية، والاستعانة بوسائل التنبيه أو بمن يوقظ المسلم.


