حذر أطباء من تجاهل ظهور فقاعات مستمرة في البول، مؤكدين أنها قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بأمراض الكلى، بعد قصة شاب انتهى به الأمر إلى انتظار عملية زراعة كلى عقب سنوات من الاعتقاد بأن حالته ليست خطيرة.
ما سبب ظهور فقاعات البول؟
وأثارت قصة الشاب “كالوم” اهتمامًا واسعًا، بعدما لاحظ وجود فقاعات في البول بشكل متكرر، إلا أنه تلقى تطمينات في البداية بأن الأمر لا يدعو للقلق. ومع مرور الوقت، كشفت الفحوصات أنه يعاني من مرض كلوي مزمن أدى إلى تدهور وظائف الكلى بشكل كبير، ليصبح في النهاية بحاجة إلى زراعة كلى.
ويوضح الأطباء أن ظهور بعض الفقاعات بشكل عابر قد يكون طبيعيًا نتيجة اندفاع البول بقوة، لكن استمرارها، خاصة إذا كانت كثيفة ولا تختفي سريعًا، قد يشير إلى وجود البروتين في البول (Proteinuria)، وهو أحد أبرز المؤشرات المبكرة لتضرر الكلى.

أعراض لا ينبغي تجاهلها
وينصح الأطباء بسرعة استشارة الطبيب عند ظهور أي من العلامات التالية، وفقا لما نشر في صحيفة” ديلي ميل” البريطانية، وتشمل :
ـ استمرار فقاعات البول بصورة متكررة.
ـ تورم القدمين أو الكاحلين أو الوجه.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
ـ الإرهاق المستمر.
ـ تغير لون البول أو وجود دم به.
ـ انخفاض كمية البول أو تغير نمط التبول.
لماذا يُعد الاكتشاف المبكر مهمًا؟
ويشدد الخبراء على أنأمراض الكلى غالبًا ما تتطور بصمت دون أعراض واضحة في المراحل الأولى، لذلك فإن التشخيص المبكر يساعد في إبطاء تطور المرض، وتقليل خطر الوصول إلى الفشل الكلوي الذي قد يستلزم الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
وترتفع احتمالات الإصابة بأمراض الكلى لدى:
ـ مرضى السكري.
ـ مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ـ من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى.
ـ الأشخاص المصابين بالسمنة أو أمراض القلب.
نصائح للحفاظ على صحة الكلى
ويوصي الأطباء بالحفاظ على ضغط الدم ومستويات السكر في المعدل الطبيعي، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الإفراط في استخدام المسكنات دون استشارة الطبيب، مع إجراء تحليل بول وفحص وظائف الكلى بصورة دورية، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
ويؤكد الأطباء أن تجاهل الأعراض البسيطة، مثل استمرار فقاعات البول، قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وفقدان فرصة العلاج المبكر، لذا فإن استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي تظل الخطوة الأهم للحفاظ على صحة الكلى.


