الكاجو من الأطعمة الشهية التى يمكن إضافتها على عدد كبير من الحلويات والمشروبات، فما تأثيره على الصحة.
إليك القيمة الغذائية والفوائد الصحية لتناول الكاجو، وفقا لموقع كيلافند كلينك.
غني بالمعادن الأساسية والبروتين
يُعد الكاجو (الذي يُصنف علمياً كبذرة ذات قوام ناعم ومذاق حلو) مصدراً غنياً بالبروتين والدهون الصحية ومجموعة من المعادن الحيوية التي يحتاجها الجسم لدعم العمليات الحيوية، وأبرزها:
النحاس
يلعب دوراً رئيسياً في إنتاج الطاقة، وصحة الدماغ، وتعزيز المناعة.
المغنيسيوم
المغنيسيوم والفوسفور ضرورية لصحة العظام وتقوية الوظائف العصبية.
الحديد والزنك لدعم وظائف الخلايا وتقوية الجهاز المناعي.
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
تشير الأبحاث والدراسات الطبية إلى أن تناول المكسرات -بما في ذلك الكاجو- بانتظام وباعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن يساهم في:
خفض خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب التاجية.
المساعدة في تنظيم مستويات ضغط الدم وتقليل الدهون الثلاثية بفضل احتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة والمغنيسيوم
تعزيز صحة العظام والمفاصل
يحتوي الكاجو على نسب عالية من النحاس والمغنيسيوم؛ حيث يساعد النحاس في تخليق الكولاجين والحفاظ على مرونة العظام وقوتها وتقليل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بصحة المفاصل.
المساعدة في إدارة الوزن وسكر الدم
بفضل محتواه من البروتين والدهون الصحية والألياف، يمنح الكاجو شعوراً بالامتلاء والشبع لفترة أطول، مما يساعد على تقليل الرغبة الملحة في تناول السعرات الحرارية الزائدة عند تناوله باعتدال (حوالي قبضة اليد أو حصة يومية مقننة).
تنظيم السكر
يمتلك الكاجو مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (Low Glycemic Index)، مما يعني أنه لا يتسبب في ارتفاعات مفاجئة وسريعة في مستويات السكر بالدم، مما يجعله خياراً مناسباً ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري عند تناوله بوعي.


