كشف الوزير حسن رداد عن تحقيق طفرة حقيقية في سوق العمل المصري، حيث انخفض معدل البطالة إلى 6.2% بنهاية عام 2025، واصفاً هذا التراجع بأنه “شهادة نجاح” للاقتصاد المصري. وأشار الوزير إلى أن قوة العمل تقترب الآن من 35 مليون فرد، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ترجمة حية لآلاف المشروعات القومية التي أطلقها الرئيس السيسي، وموضحاً أن دور الوزارة انتقل من مجرد “حصر البطالة” إلى صناعة “فرص عمل لائقة” تتماشى مع طموحات الجيل الجديد.

جاء ذلك خلال حوار خاص مع موقع “صدى البلد” قبل ساعات قليلة من احتفالات عيد العمال.

ويعد حسن رداد نموذجاً للوزير “التكنوقراط” الذي أحدث طفرة بلغة الأرقام؛ حيث استعرض خلال حواره حقائق ملفات شائكة، مؤكداً انخفاض البطالة لـ 6.2%، ونجاح الوزارة في تشغيل نحو 600 ألف شاب سنوياً، واستعادة 787 مليون جنيه مستحقات للمصريين بالخارج. كما شدد على استراتيجية الدولة لتوفير 1.5 مليون فرصة عمل بحلول 2030، مع دعم غير مسبوق للعمالة غير المنتظمة بـ 1.9 مليار جنيه، وصرف 2.5 مليار جنيه من صندوق الطوارئ لحماية المنشآت، مؤكداً أن قانون العمل الجديد هو “عقد اجتماعي” يحمي الجميع ويفتح آفاق الرقمنة والتدريب المهني المبتكر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version