شهدت منطقة الظاهرية التابعة لحي شرق الإسكندرية، اليوم الجمعة، جريمة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، بعدما لقيت سيدة مصرعها متأثرة بإصابتها بعدة طعنات، فيما أُصيب والدها ووالدتها بإصابات بالغة، إثر تعرضهم لاعتداء عنيف داخل منزل الأسرة، على يد طليق المجني عليها، بحسب روايات شهود عيان وأقارب الأسرة.
تفاصيل الواقعة
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية من قسم شرطة رمل ثان إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط العقار، وإجراء المعاينة الأولية وجمع الأدلة وسماع أقوال الشهود كما تم نقل جثمان الضحية إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيق في ملابسات الواقعة، للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء الجريمة وكشف كافة تفاصيلها و تم القبض علي متهم .
وتواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي المنطقة الذين عبروا عن صدمتهم من بشاعة الحادث، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات القانونية على مرتكب الواقعة.
ووفقًا للمعلومات الأولية ، فإن السيدة تدعي “ج.ه.د” كانت قد غادرت مسكنها قبل أيام قليلة وعادت للإقامة بمنزل والديها بمنطقة الظاهرية، عقب تعرضها لتهديدات من طليقها، حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة بعد أن أقدم الأخير بحسب أقوال الأسرة على تهديدها مستخدمًا سلاحًا أبيض و أن المجني عليها لجأت إلى منزل أسرتها خشية التعرض لأي أذى، إلا أن المتهم ظل يترصد لها حتى يوم الواقعة.
وقال شهود العيان، فقد وقع الحادث في الساعات التي سبقت صلاة الجمعة، عندما كان والد المجني عليها يستعد للخروج من منزله متوجهًا إلى المسجد لأداء الصلاة.
وأوضح الشهود أن المتهم كان متواجدًا بالقرب من العقار السكني، وما إن فتح والد الضحية باب الشقة حتى باغته باعتداء عنيف مستخدمًا أداة حادة وآلة صلبة، ما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة وسقوطه أرضًا.
وأضافوا أن المتهم اقتحم الشقة عقب ذلك، حيث كانت الضحية متواجدة برفقة والدتها وأفراد من الأسرة، ليعتدي على زوجته السابقة بعدة طعنات متفرقة، ما أسفر عن وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها كما تعرضت والدة المجني عليها لإصابات خطيرة إثر الاعتداء عليها، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما نُقل الأب المصاب لتلقي الرعاية الطبية بعد إصابته بجروح متفرقة.
حالة من الذعر بين الأهالي
واكدوا إن عدداً من المواطنين طاردوا المتهم عقب خروجه من العقار، وتمكنوا من السيطرة عليه والتحفظ عليه حتى وصول قوات الأمن، التي ألقت القبض عليه واقتادته إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة و أشاروا أن الأطفال كانوا متواجدين أثناء وقوع الجريمة، وشاهدوا أجزاءً من الأحداث، الأمر الذي خلف آثارًا نفسية مؤلمة بين أفراد الأسرة والجيران.


