قال إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية في إحاطة صحفية يوم الخميس، إن الولايات المتحدة تراجع حالياً استراتيجيتها النووية.

بحسب نص المحادثة، تحدث كولبي عن “مراجعة محدودة نسبياً” تتعلق بشكل أكبر باستخدام محدد محتمل للأسلحة النووية، مضيفا أنه : “من الواضح أن الهدف هنا، كما أؤكد، هو الحفاظ على الردع والاستقرار”.

وأكد كولبي أيضاً أن الجيش الأمريكي كان منظماً في السابق بطريقة تمكنه من تنفيذ “عمليات تغيير الأنظمة” إلا أنه يجري الآن توجيهه نحو “وظيفة دفاعية وقائية” مع التركيز على حماية السلامة الإقليمية للحلفاء.

في الأسبوع الماضي، أفادت شبكة إن بي سي نيوز أن كولبي يعمل حاليًا على استراتيجية نووية جديدة تتضمن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية التكتيكية قصيرة المدى في حالة نشوب حرب إقليمية مع الصين أو روسيا.

استندت وسائل الإعلام الأمريكية في هذا التقرير إلى معلومات من خمسة أشخاص مطلعين على الخطط ويتعلق الأمر تحديداً بسيناريوهات حروب إقليمية قد يتعرض فيها حلفاء الولايات المتحدة للتهديد أو الهجوم من قبل أي من البلدين.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤول كبير في البنتاجون قوله: “تعتقد الولايات المتحدة أنها بحاجة إلى خيارات نووية ذات مصداقية”.

وبحسب ما ورد من المسؤول، إذا أراد المرء ردعاً ممتداً ذا مصداقية، فعليه أن يزود القيادة السياسية للبلاد بقدرات نووية يمكن استخدامها بالفعل.

وعند سؤاله عن التقارير، أكد كولبي أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التركيز بشكل أكبر على مثل هذه الأسلحة النووية قصيرة المدى.

تُستخدم الأسلحة النووية التكتيكية استخداماً محدوداً ضد الخصوم في نزاع قائم وقد تكون قوتها التدميرية أقل من الأسلحة النووية الاستراتيجية، وهي مصممة عموماً للاستخدام في أنظمة قصيرة ومتوسطة المدى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version