أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي قالت إنه إسرائيلي واستهدف سيارة مدنية بواسطة طائرة مسيرة في قرية بيت جن بريف دمشق، مؤكدة رفضها للاعتداءات التي تستهدف الأراضي السورية وانتهاك سيادتها وسلامة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الدوحة تدين بشدة الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية على سيارة مدنية في قرية بيت جن بريف دمشق، واعتبرته تصعيداً يهدد الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

وشددت الوزارة على موقف دولة قطر الثابت الرافض لاستهداف المدنيين، وعلى ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ويأتي الموقف القطري في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في سوريا، وسط تكرار الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال السنوات الماضية. 

وتؤكد الدوحة، في مواقفها المعلنة بشأن التطورات السورية، أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وضرورة تجنب الأعمال العسكرية التي من شأنها زيادة التوتر وتعقيد المشهد الإقليمي.

كما يعكس البيان القطري أهمية البعد الإنساني في التعامل مع التطورات الميدانية، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستهداف مركبات مدنية أو مناطق مأهولة. وترى الدوحة أن حماية المدنيين والالتزام بقواعد القانون الدولي يمثلان أساساً ضرورياً لمنع اتساع دائرة العنف والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وتقع قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، قرب الحدود السورية مع لبنان والجولان المحتل، ما يمنح المنطقة أهمية جغرافية وأمنية في ظل التوترات المتواصلة في جنوب سوريا ومحيطها.

ولم يتضمن الموقف القطري، وفق المعلومات الواردة في البيان، تفاصيل إضافية بشأن هوية الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الهجوم. كما أن توصيف الحادث باعتباره هجوماً إسرائيلياً يستند إلى الرواية الرسمية القطرية الواردة في البيان.

ويأتي التحرك الدبلوماسي القطري ليؤكد مجدداً تمسك الدوحة بمبدأ احترام سيادة الدول ورفض استخدام القوة ضد المدنيين، داعيةً إلى معالجة الأزمات الإقليمية عبر الوسائل الدبلوماسية، بما يساهم في خفض التصعيد وحماية السكان المدنيين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version