تملك كندا الموارد وسلسلة المشاريع اللازمة لتحقيق هدف الحكومة الفيدرالية القاضي بمضاعفة صادرات اليورانيوم بحلول عام 2035، غير أن النجاح سيعتمد على قدرة التنفيذ، وفق ما أكده خبير مخاطر التعدين في شركة مارش كندا.

وتعد كندا ثاني أكبر منتج عالمي بعد كازاخستان، ويجري استخراج اليورانيوم حصراً من مناجم عالية الجودة في شمال ساسكاتشوان، مثل ماك آرثر ريفر وسيجار ليك التابعة لشركة كاميكو، فيما تتولى “أورانو كندا” معالجة الخام في منشأة “ماكلين ليك”.

وتنتج كندا “الكعكة الصفراء” وثاني أكسيد اليورانيوم دون امتلاك منشآت تخصيب، نظراً لاعتماد مفاعلات كاندو على اليورانيوم الطبيعي غير المخصب، وفقا لمنصة “مايننج”.

وقال راؤول مونيوز مدير التعدين والموارد الطبيعية في مارش “إن التحدي لا يتعلق بقدرة كندا على زيادة الإنتاج، بل بسرعة إنجاز التصاريح والتمويل وتنفيذ السياسات”، مشيرا إلى أن مشاريع مثل “روك 1″ لشركة نيكسجين و”ويلر ريفر” لشركة دينيسون تؤكد أن الهدف قابل للتحقيق فنياً.

ورأى مونيوز أن المخاطر الأساسية تتمثل في التنفيذ، إضافة إلى ضرورة بقاء أسعار اليورانيوم عند مستويات تدعم الاستثمار، فضلاً عن أهمية العوامل الجيوسياسية في علاقات كندا مع أوروبا والولايات المتحدة.

ولفت إلى فجوة محتملة في سلسلة الوقود النووي، إذ تتطلب تصاميم عديدة من المفاعلات الصغيرة المعيارية وقوداً مخصباً لا تنتجه كندا حالياً، رغم ثقته بقدراتها التقنية في هذا المجال.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version