كشفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي، عبر برنامج «ملعب ON»، كواليس تجديد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موضحة حقيقة ما تردّد عن وجود أزمات وخلافات بين الطرفين خلال مفاوضات تمديد العقد.

وقالت ريهام حمدي إن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمات وخناقات خلال مفاوضات التجديد لم يحدث، مؤكدة أن الأمور كانت هادئة، وأن مصطفى شوبير كانت لديه بعض الطلبات، وكذلك إدارة الأهلي، وهو أمر طبيعي في أي مفاوضات بين لاعب ونادٍ.

وأوضحت أن نقطة الخلاف الأساسية كانت تتعلق بالشرط الجزائي ومدة سريانه، مشيرة إلى أن مصطفى شوبير لم يكن صاحب طلب وضع الشرط الجزائي، وإنما وكيله هو من طلبه، بهدف إمكانية تسويق اللاعب خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل أساسي.

وأضافت أن الأهلي كان موافقًا من حيث المبدأ على وجود شرط جزائي، ولكن بشرط أن يكون ساريًا حتى منتصف شهر يوليو فقط.

وأشارت إلى أنه حتى قبل المباراة الماضية، طلب مسؤولو الأهلي من مصطفى شوبير حسم موقفه، وقالوا له قبل استقلال حافلة الفريق إن أمامه خمس دقائق للتفكير بشأن الموافقة على وضع الشرط الجزائي حتى منتصف يوليو من عدمه.

وأكدت ريهام حمدي أن جلسة اليوم كانت الأخيرة في مفاوضات التجديد، ولم تشهد أي أزمات، عكس ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصطفى شوبير جدّد عقده مع الأهلي لمدة موسمين، مع دخول السنة المتبقية من عقده الحالي ضمن تعديل العقد الجديد، مشددة على أن استمرار الحارس مع الفريق يمثل مكسبًا كبيرًا للنادي الأهلي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version