أعلنت حكومة كوستاريكا، الأربعاء، إدراج الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس، إلى جانب جماعة الحوثيين في اليمن، على قائمة التنظيمات الإرهابية، في خطوة تستهدف تعزيز الإجراءات الأمنية داخل البلاد.
وقال وزير الأمن العام، ماريو زامورا، إن القرار يأتي في إطار تشديد ضوابط الهجرة وحماية الأمن الوطني من الجماعات التي تُشكل تهديدًا للأمن الدولي، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية ستكثف تعاونها مع شركائها الدوليين لملاحقة أي تحركات محتملة لعناصر هذه التنظيمات في نصف الكرة الغربي.
ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع خطوات مماثلة اتخذتها الأرجنتين بقيادة الرئيس خافيير ميلي، الذي أعلن مؤخرًا تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
كما يعكس القرار تقاربًا متزايدًا بين سان خوسيه وواشنطن، في ظل علاقات وثيقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة بعد انضمام كوستاريكا إلى مبادرة “درع الأميركتين” لمكافحة تهريب المخدرات.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن تحركات دبلوماسية أميركية لحث الحلفاء على اتخاذ خطوات مماثلة، في إطار جهود دولية لزيادة الضغط على إيران والحد من أنشطة الجماعات المرتبطة بها حول العالم.










