صعّد لاعبون ومنظمو حملات احتجاجية ضد شركة “سوني” (Sony) إجراءات المقاطعة الجماعية لمنصة “PlayStation 5″، معلنين تحويل حملة “الإظلام” (#PSBlackout) من إضراب مؤقت لمدة أسبوع إلى مقاطعة شاملة وغير محددة المدة، مما يهدد بمقاطعة ألعاب كبرى مرتقبة مثل “GTA 6” و”Marvel’s Wolverine”، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع Push Square المتخصص في أخبار ألعاب الفيديو.
أسباب تصعيد حملة المقاطعة وفصل أجهزة PS5
أوضح التقرير، الذي أعده الكاتب سامي باركر، أن منظمي الحملة وفي مقدمتهم حساب “Does It Play” دعوا اللاعبين حول العالم إلى فصل منصات PS5 عن الكهرباء تماماً والامتناع الكامل عن تسجيل الدخول لشبكة PSN أو تشغيل الجلسات أو الشراء من متجر “PlayStation Store”.
وجاءت هذه الخطوة رداً على قرار سوني الصادم بوقف تصنيع الأقراص المادية للألعاب نهائياً بحلول يناير 2028، فضلاً عن اتساع الفجوة بين إدارة الشركة وجمهور اللاعبين، حيث أظهر استطلاع رأي للموقع أن 92% من عشاق المنصة يعتقدون أن قطاع “PlayStation Studios” بحاجة إلى تغييرات إدارية بعد إعادة ضبط وتطوير لعبة “Horizon Hunters Gathering”.
تداعيات المقاطعة على الألعاب الكبرى المرتقبة
أشار المصدر إلى أن تمديد المقاطعة لأجل غير مسمى يعني حرمان المشاركين لأنفسهم من تشغيل وشراء أبرز العناوين الحصرية والضخمة المنتظرة على PS5، وفي مقدمتها لعبة “Grand Theft Auto VI” ولعبة “Marvel’s Wolverine”، بالإضافة إلى ألعاب “The Blood of Dawnwalker” و”Onimusha: Way of the Sword” و”Control Resonant”.
وكان الإضراب مقرراً بين 23 و30 أغسطس الجاري، غير أن المنظمين اعتبروا هذه الفترة مجرد حد أدنى، مؤكدين مواصلة الاحتجاج التام حتى تتراجع سوني عن استراتيجيتها وتستجيب لمطالب الحفاظ على النسخ المادية.
موقف سوني الرسمي ومؤشرات المستخدمين النشطين
وافاد تقرير موقع Push Square أن المدير المالي لشركة سوني، لين تاو، أكد للمستثمرين في تصريحات رسمية أن الشركة لم ترصد أي تأثير ملموس لحملات المقاطعة أو إلغاء اشتراكات “PS Plus” على نتائجها المالية؛ حيث تسجل شبكة بلايستيشن نحو 125 مليون مستخدم نشط شهرياً مع نمو سنوي مستمر، وهو المقياس الرئيسي الذي يحاول المحتجون استهدافه للضغط على الشركة.
انقسام مجتمع اللاعبين حول جدوى الإضراب الرقمي
ذكرت المصادر التقنية أن الأوساط الترفيهية تشهد جدلاً واسعاً بين فئة من اللاعبين المتمسكين بحق ملكية الأقراص المادية والضغط على سوني عبر خفض أعداد المتصلين النشطين، وفئة أخرى ترى أن الإضراب لن يؤثر على خطط التحول الرقمي للشركات الكبرى في ظل هيمنة مبيعات المتاجر الرقمية واستعداد ملايين اللاعبين لإطلاق الألعاب المنتظرة في موسم الخريف.


