نفى السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أي شبهة جنائية في وفاة الدكتور ضياء العوضي، مشيرًا إلى أن الوفاة جاءت نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
وأوضح “الجوهري”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أنه تواصل مع أسرة الراحل واستقبلهم في مكتبه، في إطار متابعة الوزارة لكافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن السلطات في دبي عثرت على الدكتور ضياء العوضي متوفى داخل أحد الفنادق، حيث تم نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تطورات موقف عودة جثمانه إلى أرض الوطن
تواصل أسرة الراحل الدكتور ضياء العوضي متابعة تطورات موقف عودة جثمانه إلى أرض الوطن، عقب إعلان وفاته في ظروف لا تزال محل اهتمام ومتابعة.
وتتصدر الجهود الحالية التنسيق مع الجهات الرسمية، وعلى رأسها وزارة الخارجية، لإنهاء الإجراءات اللازمة واستلام الجثمان، تمهيدًا لكشف مزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.
أكد مصطفى مجدي، محامي الدكتور ضياء العوضي، أنه لا تعليق في الوقت الحالي على البيان الصادر عن وزارة الخارجية بشأن واقعة الوفاة، مشيرًا إلى أن الأسرة وفريق الدفاع في انتظار وصول الجثمان إلى أرض الوطن.
وأوضح محامي الراحل، في تصريح لصدى البلد، أنه في حال صدور أي قرارات خلال الفترة المقبلة، سيتم الإعلان عنها بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
كما أكد أن الأولوية حاليًا تتركز على إنهاء إجراءات عودة الجثمان، على أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية لاحقًا.
ما سبب وفاة ضياء العوضي؟
كشفت وزارة الخارجية، سبب وفاة الدكتور ضياء العوضي في بيان رسمي، قائلة: “في إطار متابعة وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لحالة وفاة المواطن المصري ضياء الدين شلبي محمد العوضي التي وقعت منذ أيام باحد فنادق مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، تلقت القنصلية العامة المصرية في دبى التقرير الطبي الصادر عن السلطات الاماراتية الخاص بالمواطن المصري، حيث أكد التقرير أن الوفاة جاءت طبيعية، ولا توجد اي شبهات جنائية، وأن الوفاة جاءت بسبب جلطة مفاجئة بالقلب تسببت في الوفاة”.
وقد قام القطاع القنصلي بوزارة الخارجية بإخطار أسرة المتوفى بما تضمنه التقرير الطبي الصادر عن السلطات الاماراتية، وأن القنصلية العامة المصرية في دبي بصدد انهاء الاجراءات لنقل الجثمان الي مصر في أقرب وقت ممكن.
عُرف الدكتور ضياء العوضي (47 عاما) بلقب “طبيب الجدل”، بسبب تبنيه أفكارًا علاجية مثيرة للانتقاد، أبرزها نظام غذائي أطلق عليه “نظام الطيبات”، إلى جانب رفضه بعض الأساليب الطبية التقليدية، وهو ما عرضه لانتقادات حادة من متخصصين في المجال.
العوضي بدأ مسيرته المهنية في تخصص التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم ثم اتجه بعد ذلك إلى مجال التغذية العلاجية، الذي أثار حوله الكثير من الجدل.
روَج ضياء العوضي إلى نظام الطيبات على أنه أسلوب حياة، يهدف إلى تقليل الاعتماد على الأدوية، والوصول إلى ما وصفه بـ”مرحلة صفر دواء”، حيث يعتمد نظام العوضي على الامتناع عن مجموعات غذائية متعددة، مع تقديم محتوى يجمع بين النصائح الطبية والجوانب الروحانية
كما اتخذت نقابة الأطباء قرارًا بشطبه من عضويتها بعد تحقيقات أشارت إلى نشره معلومات طبية غير مثبتة علميًا، وتقديمه نصائح علاجية خارج نطاق تخصصه، وهو ما اعتبرته مخالفًا لقواعد الطب القائم على الأدلة، وقد يشكل خطرًا على المرضى في حال اتباعها.


