كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه جديد في التعامل مع إيران، يقوم على زيادة الضغط الاقتصادي بدلًا من شن هجوم عسكري جديد، مؤكدًا أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء وتراقب تطورات الوضع الداخلي في طهران.

وقال ترامب، في تصريحات لموقع «أكسيوس» الأمريكي، إن الولايات المتحدة مستعدة للسماح بتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، متوقعًا أن تحقق هذه السياسة الهدف المطلوب، واصفًا التعامل مع الأزمة بأنه يشبه «لعبة شطرنج».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تجري مفاوضات مع إيران بشكل جزئي، بالتزامن مع متابعة تداعيات التضخم الحاد الذي تعاني منه البلاد، معتبرًا أن الوضع الاقتصادي الإيراني بات صعبًا للغاية.

وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، نشر ترامب مخططًا بيانيًا يوضح تراجع قيمة الريال الإيراني أمام الدولار، وعلق قائلا: 51 عامًا من السلوك السيئ.. إيران ليس لديها أموال».

وأضاف ترامب أن الأزمة الاقتصادية وصلت إلى مستويات صعبة، مشيرًا إلى أن إيران تواجه ضغوطًا على قدرتها على دفع رواتب قواتها، فيما ساهم الحصار البحري الأمريكي في زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

ويأتي التحول نحو تكثيف الضغط الاقتصادي بالتزامن مع حالة الجمود التي تحيط بالمفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل مطالب إيرانية تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار وسحب القوات، إلى جانب التعويضات وإلغاء العقوبات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version