أفادت شبكة أطباء السودان بأن قوات الدعم السريع استهدفت لليوم الثاني على التوالي مرافق طبية وأحياء في مدينة كادوقلي جنوب كردفان.
في التفاصيل، قالت شبكة أطباء السودان، إن مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو تستمر لليوم الثاني على التوالي، في استهداف المرافق الطبية والأحياء داخل مدينة كادوقلي، عقب إعلان الجيش السوداني فك الحصار عنها، وبدء فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات.
وأشارت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إلى استهداف مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي صباح اليوم الأربعاء، بمسيرة من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو، قُتل خلالها شخص وأصيب 8 أخرين.
ونوهت الشبكة بأن مستشفى السلاح الطبي ثاني مرفق صحي يتم استهدافه في أقل من 48 ساعة، وذلك عقب خروج 50% من المرافق الطبية عن العمل جراء القصف والحصار.
وحذرت من أن «استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية عقب توقف الاشتباكات المسلحة هو مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية؛ التي تمنع قصف المرافق المدنية ومواقع تجمعات المدنيين بصورة ممنهجة، مما يتسبب في أضرار واسعة وسط المدنيين العزل».
وأمس الثلاثاء، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 15 شخصا، بينهم 7 أطفال، في قصف بطائرات مسيرة استهدف أحياء سكنية ومركزا صحيا في مدينة كادوقلي.
كان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أن الجيش فك الحصار المفروض على المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن البرهان، مباركته للسودانيين فتح الطريق إلى كادوقلي، مؤكدا أن القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان.
وأكد أن الجيش السوداني منفتح على أي مبادرة سلام حقيقية تحقن دماء السودانيين، لكنه شدد على أن أي هدنة يجب أن يسبقها خروج كامل لقوات الدعم السريع من المدن التي تحتلها.
من جانبه، أكد الجيش السوداني أنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال كسره الحصار عن مدينة كادوقلي، موضحا -في بيان- أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكّنت من فتح طريق كادوقلي/الدلنج، «بعد ملحمة بطولية».
وأضاف أن «قوات الدعم السريع اندحرت ومرتزقتها تحت الضربات القاصمة، وتكبّدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفرّ من تبقى منهم أمام تقدم قواتنا، وهي تفتح الطريق وتكسر الحصار عن المدينة».










