رد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية والجمركية، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حيث قالت : ” هناك اختلافًا في الأنواع، برغم الإنتاج الكبير الذي تتحدث عنه محليًا، لكن معظم الهواتف ” سمارت فون ” الموجودة في الخارج لا تُنتج في مصر فعليًا ولا تُصنع محليًا. لا أشكك في الإنتاج المحلي، لكن أتحدث عن الأحدث، وكان هناك استثناء بسيط لهاتف واحد. لماذا يُحرم القادم إلى مصر من الإعفاء ويدفع الضرائب والجمارك؟ ومع ذلك، لا يزال هناك فارق في الأسعار بين الداخل والخارج، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة البالغة 14%».ليعلق قائلاً : ” كل هذا يشير إلى نوع واحد من التليفونات، لا أتحدث عن نوع واحد فقط، فهذا لا يمثل أكثر من 0.5%».
قاطعته معه الحديدي قائلة: «لا أتحدث عن آيفون فقط، بل سامسونج وغيرها، ولا تزال الأسعار في الخارج أرخص من مصر، ويضاف إليها 38% جمرك. وما الذي يمنع الاحتكار بالنسبة للشركات العاملة محليا ؟ لأن إغلاق الباب تمامًا وإلغاء الإعفاء، ما الضامن أن لا تقوم الشركات المحلية برفع الأسعار لأنها تعرف أن أحدًا لن يستطيع جلب شيء من الخارج؟» فأجاب الكيلاني: «الأسعار التي تُنتج محليًا تتراوح بين 5 و6 آلاف جنيه، وهذه هي القاعدة الكبيرة من المصريين. ولا أبخس من يريد شراء علامات تجارية عالية بسعر 100 ألف».
قاطعته مجددًا متسائلة : «ليس من الضروري، السعر الذي أتحدث عنه يتعلق بالطبقة المتوسطة العاملة في الخارج، عددهم 10 ملايين مواطن، جاؤوا من السفر وجلبوا لابنهم موبايل هدية واحد فقط».
فرد الكيلاني: «أؤكد أن التليفون من النوع العادي سعره في مصر أرخص من السعر في الخارج».










