أصيب نحو 50 شخصا إثر هجوم صاروخي استهدف بلدة زرزير قرب الناصرة، والعدد مرشح للزيادة لأن هناك العديد من الأشخاص عالقون تحت الأنقاض.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن امرأة نقلت إلى مستشفى رامبام في حالة متوسطة بعد إصابتها بشظايا في ظهرها، بينما تلقى بقية المصابين، الذين تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة، العلاج في مستشفيات هاعميك في العفولة والمستشفى الإيطالي بالناصرة.
وأفادت نجمة داوود الحمراء، أن الإصابات الطفيفة نتجت عن شظايا زجاج ناجمة عن الصاروخ أو حالات الذعر أثناء الهجوم.
وأوضحت فرق الإطفاء والإنقاذ أن سبع فرق تم إرسالها إلى الموقع بعد إصابة أحد المباني بصاروخ مباشر، ما أدى إلى أضرار في منازل مجاورة واندلاع حريق تم السيطرة عليه سريعًا، مؤكدة عدم وجود أي أشخاص محاصرين في المباني المتضررة أو المحيطة.
ألحقت الرشقات الصاروخية الإيرانية المتتالية على إسرائيل إلى وقوع أضرار بمبنى في وادي يزرعيل، كما أُصيب ما لا يقل عن عشرة أشخاص بجروح تتراوح بين طفيفة ومتوسطة.
وعثرت فرق نجمة داود الحمراء حتى الآن على ستة مصابين، أحدهم في حالة متوسطة وخمسة في حالة طفيفة، ثلاثة منهم أطفال، وتواصل فرق الإطفاء والإنقاذ البحث عن أي أشخاص آخرين محاصرين في الموقع.
وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في بلدة عين زيفان شمال هضبة الجولان، للتحذير من احتمال توغل طائرات معادية في المنطقة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت (Ynet) أن نظام الإنذار تم تشغيله عقب رصد تحركات جوية يُشتبه بأنها لطائرات معادية، فيما لم تصدر على الفور تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته نفذت، في وقت متأخر من مساء الخميس، عدة موجات من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لـحزب الله في كل من بيروت وجنوب لبنان.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الضربات طالت مواقع يُستخدم بعضها كمراكز قيادة ينطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين، على حد قوله.
وأضاف أن حزب الله “يعمل بشكل منهجي على دمج بنيته العسكرية داخل المناطق المدنية في أنحاء لبنان”، معتبراً أن ذلك يشكل استغلالاً للمدنيين في أنشطة عسكرية.
وأشار جيش الاحتلال إلى أنه اتخذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل مخاطر إصابة المدنيين، من بينها إصدار إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.


