شهدت قرية البسلقون بمركز العدوة شمال المنيا، قيام أهالي القرية باطلاق مبادرة مجتمعية لتيسير الزواج والحد من النفقات وذلك خلال جلسة عرفية جمعت كبار العائلات ومشايخ القرية، بحضور عمدة القرية، حيث تم الاتفاق على وضع ضوابط واضحة لتخفيف الأعباء المالية عن الشباب.
واتفق كبار العائلات على تحديد حد أقصى لشراء الذهب ومؤخر الصداق، بحيث لا يتجاوز 150 جرامًا من عيار 21 للفتيات الحاصلات على مؤهل عالٍ أو فوق متوسط، على أن يتم شراء 50 جرامًا فقط ، بينما تم تحديد 100 جرام كحد أقصى للحاصلات على دبلوم أو أقل، مع الاكتفاء بشراء 35 جرامًا عند الاتفاق، كما تضمنت المبادرة إعداد نموذج موحد لقائمة المنقولات الزوجية، للحد من النزاعات الناتجة عن المغالاة في بنودها.
كما شملت البنود تخفيض تكاليف تجهيز عش الزوجية، بحيث لا يزيد عدد الغرف عن ثلاث، مع تحديد 40 ألف جنيه للكسوة و20 ألف جنيه للمؤخر، إلى جانب إلغاء عدد من العادات المكلفة مثل عشاء الشروط، وبوكس العروسة.
وشملت المبادرة أيضا توحيد يوم الزفاف مع تنظيم نقل الأثاث بالاكتفاء بثلاث سيارات فقط، ومنع استخدام “دي جي” أو الشماريخ والصواريخ، حفاظا على سلامة المواطنين.

وفيما يتعلق بتجهيزات العروس، تم الاتفاق على الاكتفاء بالأجهزة الأساسية فقط، مثل الثلاجة والغسالة والبوتاجاز، مع قطعة واحدة من كل جهاز، وتحديد الألومنيوم بحد أقصى 40 كيلو جرام.
وبالنسبة للمفروشات، تم تقليصها إلى 7 أطقم سرير وطقمين فوط وبطانية ولحاف واحد، مع إلغاء الكماليات مثل الستائر والموكيت ومستلزمات النيش.
وأكدت عائلات القرية التزامها بتنفيذ هذه البنود، حيث تم توقيع محضر رسمي بالاتفاق وأداء قسم جماعي، في خطوة تهدف إلى ضمان التطبيق الفعلي للمبادرة.
وبعد إعلان المبادرة على صفحات التواصل الاجتماعي أثارت بنودها موجة من الجدل والسخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بتحديد كميات الذهب.









