أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن المساجد خلال شهر رمضان لا تقتصر على الصلاة فقط، بل تمثل مساحات للوعي والطمأنينة، ومنابر تخاطب العقل والقلب معًا، معتمدين على تراث مصري عظيم على المستويات الاجتماعية والفكرية.
استعداد شامل لشهر رمضان
وأضاف رسلان في مداخلة هاتفية عبر برنامج هذا الصباح على قناة إكسترا نيوز أن وزارة الأوقاف أنهت جزءًا كبيرًا من استعداداتها، مع التركيز على الجمع بين الجداول والتنظيم من جهة، والمعاني والقيم الروحية من جهة أخرى، لضمان تجربة متكاملة للمصلين والزوار.
محتوى ديني متنوع
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة ستقدم محتوى دينيًا متنوعًا يشمل الأنشطة الميدانية داخل المساجد، والمحتوى الإلكتروني، وما يُعرض عبر الشاشات من خلال وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، لتعزيز الثقافة الدينية والروحانية لدى جميع الفئات.
موائد الإفطار والسحور ومساجد كبرى
ولفت رسلان إلى تخصيص 269 مسجدًا على مستوى المحافظات لإقامة موائد الإفطار والسحور، إضافة إلى تنظيم صلاة التراويح في خمسة مساجد كبرى تشمل: مسجد الإمام الحسين، ومسجد عمرو بن العاص، ومسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومسجد العزيز الحكيم بالمعادي، ومسجد العلي العظيم بالماضي، مع فعاليات وأنشطة نوعية متنوعة والاحتفال بالمناسبات الرمضانية.
المساجد منصة للوعي والطمأنينة
وشدد المتحدث على أن المساجد في رمضان ستظل مساحات للوعي والفكر والطمأنينة، لتجمع بين العبادة الروحية والتثقيف الديني والاجتماعي، بما يعكس الدور الحيوي للمساجد في حياة المجتمع المصري خلال الشهر الكريم.










