تفقّد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، المدينة الشبابية بالغردقة خلال جولة ميدانية موسعة. استهدفت الجولة مراجعة كفاءة منظومة العمل داخل هذا الصرح الشبابي الهام، حيث شملت تفقداً دقيقاً للمسرح وحجرات الإقامة وحمام السباحة وصالة الجيم وقاعة التدريب، لضمان جاهزيتها الكاملة لاستقبال الوفود الشبابية وتقديم خدمات تليق بمكانة المحافظة ، يرافقهما مدير مكتب المحافظ، ومدير مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة وعدد من الجهات التنفيذية .
وأبدى الدكتور وليد البرقي اهتماماً بالغاً بمستوى الخدمات المقدمة، مؤكداً أن المدينة الشبابية بالغردقة بمرافقها المتنوعة تمثل ركيزة أساسية في منظومة رعاية الشباب. وأشار إلى أن المتابعة المستمرة لهذه المنشآت تنبع من الحرص على تقديم أفضل تجربة ممكنة لأبنائنا، بما يضمن لهم بيئة آمنة ومتطورة لممارسة أنشطتهم المختلفة وصقل مواهبهم.
من جانبه، وجه جوهر نبيل بتنفيذ حزمة من التحسينات الفورية لرفع كفاءة المدينة، شملت تعزيز المظهر العام وإعادة دهان المسرح وتطوير حمامات غرف الإقامة. وذلك لضمان تجربة إقامة راقية تعكس المكانة التي تستحقها الغردقة بوصفها عاصمة سياحية عالمية ووجهة مفضلة للشباب من مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضاف الدكتور وليد البرقي، أن المتابعة الميدانية المستمرة لمنشآت الشباب والرياضة بالمحافظة إيمانا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتوفير بيئة ملائمة تحتضن طاقات الشباب. وأكد أن محافظة البحر الأحمر تمضي بخطى ثابتة ومتسارعة نحو تطوير كافة المواقع التي تخدم الشباب وتدعم تطلعاتهم في اكتشاف وطنهم.
تمثّل المدينة الشبابية بالغردقة وجهةً فريدة تجمع بين الإقامة الميسورة التكلفة والموقع الساحر على ضفاف البحر الأحمر، حيث تفتح أبوابها أمام شباب مصر من كل محافظاتها ليكتشفوا بلدهم ويتعرفوا على كنوزها الطبيعية عن قرب، في تجربة تجمع بين المتعة والفائدة.
وتسهم المدينة الشبابية بدور محوري في دعم منظومة السياحة الداخلية، مقدّمةً للزوار فرصة الاستمتاع بسحر الغردقة وجمالها الأخّاذ بأسعار في متناول الجميع. ويجعلها نموذجاً حياً على أن السياحة ليست حكراً على فئة دون أخرى، بل هي حق أصيل لكل شاب يسعى لاكتشاف وطنه وتعزيز انتمائه إليه من خلال معايشة جماله الطبيعي.


