قالت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، إن صمود إيران وقدرتها على فرض معادلة ردع في ظل التطورات الأخيرة، قد يدفع الأطراف المختلفة نحو مزيد من التهدئة خلال الفترة المقبلة.
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”، أن المشهد لا يخلو من التعقيد والشكوك، إلا أن هناك نقاطًا تكتيكية تصب في صالح إيران في التوقيت الحالي، ما يمنحها مساحة أكبر للمناورة السياسية.
التلويح بورقة مضيق هرمز
وأوضحت أن إيران تتعامل بقدر من الثقة، مستندة إلى أدوات ضغط متعددة، من بينها التلويح بورقة مضيق هرمز، باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الاستراتيجي في المنطقة، مؤكدة أن هذه التحركات تندرج ضمن فاعلية سياسية تهدف إلى تعزيز موقفها التفاوضي.
استهداف مفاعل ديمونة
وأشارت إلى أن استهداف مفاعل ديمونة يمثل ضربة ضمن سياق الردع، وأسهم في إحداث خسائر على مستوى البنية التحتية والعسكرية، ما ينعكس على موازين القوة في المنطقة.
فرص جديدة للتهدئة
ولفتت إلى أنه رغم صعوبة المشهد وتعقيداته، فإن المعطيات الحالية قد تفتح المجال أمام فرص جديدة للتهدئة، مدفوعة بقدرة إيران على إدارة التصعيد واحتوائه في آن واحد.


