قال محمد السيد الشاذلى، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، إن القضية الفلسطينية لم تكن يوما مجرد خبر عابر في نشرات المساء، بل حكاية شعب متجذّر في أرضه، يكتب تاريخه بالصمود، وينقل معاناته جيلاً بعد جيل، مضيفا أن صوت “صحاب الأرض” يبقى هو الأصدق والأبقى في زمن تتزاحم فيه الروايات، وفى ظل ما يسعى جيش الاحتلال الصهيوني لصناعة الكذب وتزييف الحقائق.
وأضاف محمد السيد الشاذلى، خلال كلمته فى الأمسية الرمضانية الاستراتيجية الثانية التى تنظمها لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، تحت عنوان:«صحاب الأرض بين الدراما والسياسة: وغزة بين إعادة الإعمار وإعادة التشكل الجيوسياسي»، أنه منذ نكبة عام 1948، لم تتوقف إسرائيل عن تزييف الحقائق وصناعة الكذب وسرد روايات غير حقيقية، حتى جاء مسلسل “صحاب الأرض” لينتصر لرواية الفلسطيني، رواية البيت الذي هُدم، والقرية التي مُسحت من الخريطة، والطفل الذي كبر على وقع الحصار، و”يونس” الذى فقد أسرته نتيجة لقصف منزلهم ويبحث عن مأوى للعلاج بعد استهداف جيش الاحتلال المستشفيات الميدانية.
وأشار محمد السيد الشاذلى، الى أن مسلسل “صحاب الأرض”، جاء ليحدث زلزالا فى تل أبيب ووضع إسرائيل أمام تحد وجودي وجعل العالم يعرف أصحاب الأرض الحقيقيين، متابعا :”لم يقتصر العمل الدرامى الذى انتصرت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لـ”صحاب الأرض”، على توثيق المأساة اليومية التي يعيشها أهالى قطاع غزة، بل نجح في تجسيد الملحمة الوطنية التي تقدمها مصر لدعم القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة أهالى قطاع غزة”.


