كشف الفنان محمد فراج عن سعادته بالنجاح الذي حققته حكاية «لعبة جهنم» من مسلسل «القصة الكاملة»، والتي عُرضت خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة خاصة ومقربة منه، نظرًا لتناوله قضية شديدة الأهمية تتعلق بتأثير محتوى الإنترنت على الأطفال.

وأوضح محمد فراج، خلال استضافته في برنامج «تفاعلكم» الذي تقدمه قناة «العربية»، أن الحكاية كانت من الأعمال التي ارتبط بها بشكل كبير، قائلًا: «هذا عمل بحبه جدًا جدًا، وعيشته جدًا وصدقته جدًا، وتفاعلت معاه أنا وكل طاقم العمل، لأنه بيطرح قضية فيها تساؤلات مهمة جدًا في العالم كله، والقضية دي بتخص أهم شريحة في أي مجتمع، وهي الأطفال، وإزاي الأطفال بيتم التأثير عليهم من اللي بيشوفوه على الإنترنت».

وأشار إلى أن تقديم هذه القضية من خلال عمل فني كان فكرة مميزة، خاصة أن الهدف لم يكن سرد الأحداث فقط، وإنما أيضًا توعية الجمهور وفتح باب النقاش حول تأثير الإنترنت على الأطفال، مضيفًا: «كانت فكرة عبقرية إننا نقدم القضية دي في عمل فني، ونقول فيها كل حاجة، ونوعي ونطرح أسئلة».

وأكد فراج أن فريق العمل حرص على الالتزام بجوهر القصة الحقيقية، مع مراعاة وجود بعض الحدود الدرامية، موضحًا: «نحن التزمنا بالقصة الحقيقية، ولكن كان في حدود، وكنا متفقين إننا بنعمل عمل مبني على أحداث حقيقية»، لافتًا إلى أن الأحداث استندت إلى جريمة «الدارك ويب» التي وقعت عام 2024.

شخصية محمد فراج 

وتطرق الفنان إلى إطلالته وشكله خلال أحداث الحكاية، مؤكدًا أن التنوع والتغيير من أكثر الأمور التي تجذبه في مهنة التمثيل، سواء من حيث المظهر الخارجي أو الحالة النفسية والمشاعر التي تحملها كل شخصية.

وقال: «أنا كممثل بحب أتغير وأتلون، ممكن في الشكل والمشاعر والأحاسيس، وكل شخصية بتبقى ليها أفراحها وأحزانها وهمومها، ودي حاجة بحبها في شغلتي، إني بعيش الشخصيات زي ما هي، وبحاول بقدر الإمكان إني أستمتع بالمعايشة دي».

وأضاف أن تجسيده لشخصية «الشيخ علاء» تطلب منه الاقتراب قدر الإمكان من الملامح الخارجية للشخصية الحقيقية، وهو ما اعتبره تحديًا فنيًا، موضحًا: «شخصية الشيخ علاء اللي ظهرت بيها، كان لازم أقرب من الشكل الخارجي للشخصية الحقيقية، ودي كانت حاجة بمثابة تحدي بالنسبالي، وكنت بحاول بقدر الإمكان إني أشتغل بدرجة من الحقيقة».

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version