أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني أن اللقاء الذي شهده قصر الاتحادية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج يمثل نموذجًا استثنائيًا لما يمكن تسميته بـ«صداقة الحضارات النهرية»، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تقوم على قيم الصبر والتراكم الحضاري وتجاوز سياسات الاستقطاب الدولي.
وأوضح بسيوني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني، عبر برنامجه مساء جديد، المذاع على قناة المحور، أن الشعوب التي نشأت حول أحواض الأنهار، كالشعبين المصري والصيني، تمتلك قدرة تاريخية فريدة على التكيف والجلد في مواجهة التحديات والأزمات الإقليمية، وهو ما يمنح البلدين القدرة على إعادة بناء المنطقة وتجسير التفاهمات بين القوى العالمية المختلفة.
وأوضح الكاتب الصحفي محمود بسيوني أن السياسة الخارجية المصرية تنطلق من منطق الدولة ذات الحضارة الضاربة في العمق، مؤكدًا أن مصر لم ولن تنضم إلى أحلاف أو معسكرات مغلقة ضد طرف آخر، مشيرًا إلى أنها تبني علاقات متوازنة مع الجميع للابتعاد عن مناخ الحرب الباردة، وبما يعزز التوازن والسلام الدوليين.


