قال روش عبد الفتاح مدير مهرجان روتردام للفيلم العربي، إن أبرز ما يميز الدورة الـ 26 هو استمرارية المهرجان على مدار 26 عامًا في هولندا، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس مكانته كأحد أبرز المنصات الثقافية المعنية بالسينما العربية في أوروبا، كما أن المهرجان عرض ما يقارب 1500 فيلم واستضاف أكثر من ألف ضيف منذ انطلاقه، وهو ما يعكس حجم تأثيره ودوره في تعزيز التواصل الثقافي بين العالم العربي والغرب.

وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المهرجان أثبت على مدار سنواته الطويلة أهمية السينما كوسيلة للحوار والتفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الفعاليات تسهم في تعريف الجمهور الأوروبي بالإنتاجات العربية وقضايا المنطقة، بما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الفني والإبداعي.

وأشار مدير المهرجان إلى أن الدورة الحالية، مثل سابقاتها، تولي اهتمامًا خاصًا بالقضايا العربية المهمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تحظى بحضور مستمر ضمن برامج وعروض المهرجان، كما يواصل المهرجان تسليط الضوء على دور المرأة في صناعة السينما، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، من خلال دعم الأعمال التي تعكس إسهاماتها في المجال الفني.

أبرز المنصات الثقافية

ولفت «عبد الفتاح» إلى أن الدورة الـ26 تشهد إطلاق أول نسخة من «أيام صناعة السينما»، وهي مبادرة تستهدف دعم المخرجين الشباب العرب المقيمين في أوروبا، من خلال تقال روش عبد الفتاح مدير مهرجان روتردام للفيلم العربي، إن أبرز ما يميز الدورة الـ 26 هو استمرارية المهرجان على مدار 26 عامًا في هولندا، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس مكانته كأحد أبرز المنصات الثقافية المعنية بالسينما العربية في أوروبا، كما أن المهرجان عرض ما يقارب 1500 فيلم واستضاف أكثر من ألف ضيف منذ انطلاقه، وهو ما يعكس حجم تأثيره ودوره في تعزيز التواصل الثقافي بين العالم العربي والغرب. وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير صناعة السينما العربية وفتح فرص جديدة أمام المواهب الصاعدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version