نجح النادي الأهلي في التحرك مبكرًا داخل سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أبرم عدة صفقات قوية في إطار خطة الإدارة لتجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، حيث تعاقد رسميًا مع الرباعي علي محمود، وأقطاي عبدالله، وسفيان بن جديدة، فيما بات الجزائري منصف بكرار على أعتاب ارتداء القميص الأحمر بعد الاتفاق على كافة تفاصيل انتقاله.

ورغم التدعيمات التي أبرمها الأهلي حتى الآن، إلا أن احتياجات الفريق لم تنتهِ بعد، إذ لا تزال هناك مراكز تحتاج إلى دعم قبل غلق باب الانتقالات، من أجل منح الجهاز الفني أكبر قدر من الخيارات في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والقاري.

 لاعب وسط دفاعي

يأتي مركز لاعب الوسط المدافع “رقم 6” على رأس أولويات الأهلي خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح الفريق في حاجة إلى لاعب قادر على القيام بدور البديل الأساسي لـ مروان عطية، خاصة مع كثرة المباريات واحتمالية تعرض أي لاعب للإجهاد أو الإصابات.

ورغم وجود أحمد رضا ضمن قائمة الفريق، بالإضافة إلى قدرة أحمد نبيل كوكا على اللعب في هذا المركز، فإن الجهاز الفني يرغب في التعاقد مع لاعب متخصص يمنح الفريق قوة أكبر في منطقة الارتكاز، ويخلق منافسة حقيقية مع مروان عطية.

وخلال الفترة الماضية، طُرحت أكثر من سيرة ذاتية على طاولة مسؤولي الأهلي، يأتي في مقدمتها أدهم حامد، لاعب وسط بتروجت، إلى جانب أكرم توفيق، الذي يسعى الأهلي لاستعادته من صفوف نادي الشمال القطري، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

 قلب دفاع جديد

ولا يقل مركز قلب الدفاع أهمية عن وسط الملعب، إذ يرى مسؤولو الأهلي أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مدافع جديد يمتلك الجودة والخبرة، ليكون إضافة قوية للخط الخلفي خلال الموسم المقبل.

وتضم قائمة الأهلي حاليًا عددًا من المدافعين، أبرزهم ياسر إبراهيم، وياسين مرعي، وهادي رياض، وعمرو الجزار، إلى جانب أحمد عابدين، إلا أن إدارة الكرة ترى أن الموسم الطويل والمنافسة على أكثر من بطولة يتطلبان وجود خيارات أكبر، خاصة في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى سياسة التدوير بين اللاعبين.

 وفرة في باقي المراكز

في المقابل، تبدو بقية مراكز الفريق مستقرة إلى حد كبير، بعدما نجحت الإدارة في تدعيم الخطوط التي كانت تحتاج إلى إضافات خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويمتلك الأهلي أكثر من خيار في معظم المراكز، سواء في حراسة المرمى أو على الأطراف أو في الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب وفقًا لطبيعة كل مباراة، دون وجود نقص واضح في هذه المراكز.

 هل يكتفي الأهلي؟

وتشير المؤشرات إلى أن الأهلي قد يكتفي بضم لاعب وسط دفاعي وقلب دفاع جديد، حال نجاحه في حسم هاتين الصفقتين، ليغلق بذلك ملف التعاقدات الصيفية ويخوض الموسم الجديد بقائمة مكتملة قادرة على المنافسة بقوة على جميع الألقاب، وفي مقدمتها الدوري المصري، ودوري أبطال إفريقيا، إلى جانب البطولات المحلية والقارية الأخرى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version