شهدت قرية “غياضة الشرقية” بمحافظة بني سويف انطلاق فعاليات جلسات حوارية تحت عنوان “نحو مياه ري نظيفة وكافية”، والتي نظمتها جمعية تنمية المجتمع المحلي بجزيرة ببا بالتعاون مع جمعية تنمية المجتمع بغياضة الشرقية وشركائها من الجمعيات الأهلية، وبتمويل من الحكومة الهولندية.
استهدفت الجلسات أكثر من 100 مزارع من أصحاب الحقوق، وأدار الحوار الإعلامي محمد سعد أمين، مدير عام مركز الإعلام ببني سويف، الذي ركز على كسر الفجوة بين نصوص القانون والواقع الميداني.
واستعرض بنود قانون الموارد المائية والري الجديد (رقم 147 لسنة 2021)، مؤكداً أن القانون يضمن للمزارع حقوقاً واضحة في عدالة توزيع المياه وحمايتها من التلوث، وأن دور المزارع اليوم هو دور “الرقيب والشريك” وليس فقط “المتضرر”.
من جانبها، أوضحت آمال مؤمن محمد، المنسق الميداني للحملة، أن هذه الجلسات تهدف إلى تمكين المزارعين من التعبير عن مشكلاتهم بأسلوب ممنهج يخدم قضية المناصرة، بينما أشار الأستاذ أشرف بدوي، المنسق العام للمشروع، إلى أن التفاعل الكبير من مزارعي غياضة الشرقية يعكس مدى أهمية القضية، مشيداً بدور اللجنة المجتمعية في حشد وتوعية المزارعين.
وفي ختام الجلسات، تم فتح باب المناقشة حول أبرز المعوقات التي تواجه المزارعين في نهايات الترع، وانتهت الفعاليات بتوقيع جماعي على “وثيقة عهد ومناصرة”، والتي بموجبها يفوض المزارعون الجمعية في التحدث باسمهم أمام الجهات التنفيذية وكافلي الحقوق، معلنين التزامهم بحماية الموارد المائية من أي ممارسات ضارة.



