نقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي القول بأن ترامب مستعد للتحدث مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والقرار الآن بيد بيونج يانج.

وفي وقت سابق ؛ حذرت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، من أن بيونج يانج قد تتخذ إجراءات مضادة “أكثر هجومية” ردًا على المناورات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة.

وذكرت  كيم، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، إن التدريبات العسكرية المتكررة تمثل مصدرًا رئيسيًا لتفاقم التوتر، ووصفتها بأنها “بروفة لحرب تقودها الولايات المتحدة”.

 وأضافت أن كوريا الشمالية ستتخذ إجراءات للدفاع عن سيادتها إذا رأت أن مناورات خصومها تمثل تهديدًا لمصالحها أو بيئتها الأمنية، مؤكدة استمرار مسار تعزيز قدراتها للردع النووي.

 وجاءت التصريحات بعد مناورات “باسيفيك فانغارد” البحرية، التي شاركت فيها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وكندا ونيوزيلندا حول جزيرة غوام بين 29 أغسطس و10 سبتمبر، بهدف تعزيز القدرة على تنفيذ عمليات بحرية مشتركة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version