أكد اللواء رأفت الشرقاوي، أن أجهزة وزارة الداخلية المصرية تواصل جهودها المكثفة لمكافحة جرائم المخدرات، من خلال التنسيق بين قطاعات الأمن العام والأمن الوطني والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لملاحقة الشبكات الإجرامية داخل البلاد وخارجها.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا وفقي ببرنامج شكل تاني عبر قناة صدى البلد، أن الوزارة تعمل على تطوير قدرات الضباط ومواكبة الأساليب الحديثة للجريمة المنظمة، عبر برامج تدريبية متخصصة داخل مصر وخارجها.

وأشار إلى أن جرائم المخدرات تُصنف ضمن أخطر الجرائم المنظمة، نظرًا لارتباطها بجرائم أخرى مثل تجارة السلاح والعنف، ما يستدعي تشديد الرقابة الأمنية وتحديث وسائل المواجهة بشكل مستمر.

وفيما يخص العقوبات، أوضح أن القانون المصري يفرض عقوبات مشددة على جرائم جلب وتصنيع وزراعة المواد المخدرة أو إدارة أماكن لتعاطيها، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام في بعض الحالات، بينما يتيح للمتعاطي لأول مرة إمكانية الاستفادة من الرأفة القضائية وفقًا لظروف كل قضية.

وأضاف أن تكرار التعاطي يؤدي إلى تشديد العقوبة التي قد تصل إلى السجن المشدد، مؤكدًا أن القانون يميز بين المتعاطي وتاجر المخدرات، حيث يواجه الأخير عقوبات أكثر صرامة.

الجدية في التعافي

كما شدد على أن المدمن أو المتعاطي الذي يتقدم طواعية للعلاج يتم التعامل معه بسرية كاملة، مع إتاحة فرص العلاج والتأهيل دون مساءلة قانونية، بشرط الجدية في التعافي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version