قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إنّ الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية العام سيكون له تأثير على مسار المفاوضات الجارية، واصفاً الهجوم بأنه هجوم إرهابي باستخدام طائرة مسيّرة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج “ملف اليوم”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذا التطور من شأنه أن يقوّض المفاوضات، لكنه لن يؤدي إلى القضاء عليها بشكل كامل.
وتابع، أنّ نافذة التفاوض لا تزال قائمة، مؤكداً أن المفاوضات ستستمر، لافتاً إلى المحادثات التي جرت في اليوم نفسه بين كوشنر وفيتكوف من الجانب الأمريكي، والمبعوث الخاص للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب مستشار الأمن القومي للدول الأوروبية، مشيرًا، إلى أنّ هذه الاتصالات تعكس استمرار العملية التفاوضية رغم التطورات الأمنية الأخيرة.
وأوضح المستشار السابق للرئيس الروسي أن الهجوم المسيّر منح صورة واضحة لطبيعة الجانب الأوكراني، معتبراً أنه يمكن وصفه أيضاً بهجوم قرصنة.
وأشار، إلى وجود هجمات قرصنة استهدفت ما يُعرف بـ«أسطول الظل».
وأضاف أن هذا الهجوم أسهم في جعل الموقف الروسي أكثر قوة وتشددًا.









