روت والدة الشاب محمد علي العبد، ضحية غدر زوجته في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، تفاصيل اللحظات التي تلقت فيها خبر وفاته، مؤكدة أنها لا تزال غير مصدقة لما حدث وتطالب فقط بالقصاص لابنها.
وقالت والدة الضحية، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنها تلقت خبر الواقعة من أحد أقاربها أثناء وجودها في المسجد، مشيرة إلى أنها شعرت بصدمة شديدة وما زالت تشعر أن نجلها سيناديها، مؤكدة أن كل ما تريده هو حق ابنها دون الخوض في تفاصيل أخرى.
وأوضحت أنها كانت تعلم بوجود مشكلات متكررة بين نجلها وزوجته، وحاولت التدخل أكثر من مرة، لافتة إلى أنها ذهبت إلى منزل أسرة الزوجة للتحدث معهم، لكنها فوجئت بردود فعل صادمة جعلتها تشعر بالخوف والقلق على مستقبل ابنها.
وأضافت الأم أنها حاولت إقناع نجلها بالابتعاد، لكنه كان متمسكًا بزوجته بشدة، ما دفعها لترك شقتها له والانتقال للعيش بالإيجار مع باقي أسرتها حتى لا تكون سببًا في تعاسته، مؤكدة أنها كانت تضحي من أجله فقط لرؤيته سعيدًا.
وأشارت إلى أن نجلها كان يسعى دائمًا لإسعاد زوجته وتوفير احتياجات المنزل، موضحة أنه قبل وفاته بأيام قليلة أخبرها بشرائه مستلزمات جديدة للمنزل وزينة رمضان وبعض الأطعمة بعد حصوله على أجر عمله، وكان يخطط للعمل مجددًا في اليوم التالي.
واختتمت أن نجلها كان بارًا بزوجته بصورة كبيرة، قائلة إن قلبها احترق حزنًا عليه، مطالبة بتحقيق العدالة والقصاص لابنها.









