أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر بإزالة البؤر الاستيطانية غير المرخصة في الضفة الغربية، وفقًا لما أفاد به مصدران مطلعان لرويترز، وسط ضغوط من الولايات المتحدة للتصدي لهجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
أوضح المصدران أن الأمر يشمل البؤر التي أنشأها المستوطنون دون ترخيص رسمي من الدولة الإسرائيلية.
أكواخ جاهزة الصنع
وتتألف هذه البؤر عادةً من أكواخ جاهزة الصنع، وتؤوي عددًا محدودًا من المستوطنين.
وقد قام كيان الاحتلال بين الحين والآخر بهدم هذه البؤر، كما اعترف رسميًا ببعضها الآخر، ما سمح لها بالحصول على تمويل حكومي.
ولم يتضح بعد موعد بدء العملية.
عودة ثلاث عائلات فلسطينية
وفي سياق منفصل، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بضرورة أن تُمكّن السلطات الإسرائيلية من عودة ثلاث عائلات فلسطينية بأمان إلى منازلها، بعد أن طردها المستوطنون منها، في قرية جالود بالضفة الغربية.
تعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الحكومات جميع المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتعتبر الضفة الغربية أرضًا محتلة تخضع للسيطرة العسكرية.
بينما تُصر إسرائيل على أن هذه الأرض متنازع عليها وليست محتلة.
أفادت مصادر بأن نتنياهو أمر بإخلاء البؤر الاستيطانية غير المرخصة استجابةً لضغوط من الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل.
السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي
ندد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يوم السبت، بالمستوطنين العنيفين ووصفهم بالإرهابيين، ودعا إلى محاسبتهم بشدة عقب اجتماعه مع عدد من الفلسطينيين الأمريكيين في بلدة فلسطينية بالضفة الغربية.
وكان موقع “واي نت” الإسرائيلي قد أفاد في وقت سابق بأن الأوامر استهدفت نحو 100 بؤرة استيطانية في الأراضي المحتلة.
وقال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، رداً على سؤال في مؤتمر بالقدس حول تقرير “واي نت”، إن نتنياهو أصدر “تعليمات بإخلاء الأماكن المبنية في المنطقتين (أ) و(ب)”، في إشارة إلى أجزاء من الضفة الغربية يقطنها معظم الفلسطينيين.
بموجب اتفاقيات أوسلو، وهي اتفاقيات سلام مؤقتة تم التوصل إليها في التسعينيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: أ، ب، ج.


