كشف الفنان مصطفى كامل عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في علاقته بصديق عمره الفنان هاني شاكر، مؤكدًا أن خبر رحيله شكّل صدمة كبيرة له، خاصة أن العلاقة التي جمعتهما امتدت لسنوات طويلة ، وكانت مليئة بالمواقف الإنسانية والفنية التي لا تُنسى.
وقال مصطفى كامل، في لقاء لموقع صدى البلد الإخباري، إنه كان يعلم جيدًا أن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر كانت حرجة خلال الفترة الأخيرة، لكنه ظل متمسكًا بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، مضيفًا:”كنت عارف إن حالته حرجة، لكن كان عندي أمل كبير إن ربنا يقومه بالسلامة.. ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب”.
وأضاف نقيب الموسيقيين أن الحزن الذي يشعر به لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصة أن هاني شاكر لم يكن مجرد زميل في الوسط الفني، بل كان صديق عمر ورفيق رحلة طويلة من الذكريات والمواقف الإنسانية، قائلاً:
“أنا عندي قهر نفسي وحزين جدًا.. وحشتني صديق عمري، وعمر صداقتنا أكبر من عمر زواجي”.
وتحدث مصطفى كامل عن آخر تواصل جمعه بالفنان الراحل قبل سفره إلى باريس، موضحًا أن الحديث بينهما كان مليئًا بالحنين والذكريات الجميلة، كما استعادا خلال المكالمة الكثير من المواقف الفنية والإنسانية التي جمعتهما على مدار السنوات الماضية.
وأشار إلى أن هاني شاكر كان متفائلًا رغم ظروفه الصحية، وكان لديه حماس كبير وتحضير أعمال وأغانٍ جديدة، موضحًا:
“اتكلمنا قبل سفره لباريس، وقعدنا نفتكر أيام وذكريات كتير، وكنا حتى بنغني سوا.. كان عنده أمل كبير إنه يرجع يشتغل ويحضر لأعمال جديدة”.
وأكد مصطفى كامل أن الفنان الراحل كان يتمتع بأخلاق راقية وإنسانية نادرة، وكان دائم الحرص على جبر خواطر من حوله ومساندة الجميع دون تردد، مضيفًا:
“هاني شاكر كان راقي جدًا، وجابر للخواطر، ومحب للناس كلها.. كان فنان وإنسان جميل بكل معنى الكلمة”.
واختتم مصطفى كامل تصريحاته برسالة مؤثرة عبّر خلالها عن مدى تأثره برحيل صديقه، مؤكدًا أن الغناء بعده لن يكون كما كان في السابق، خاصة عندما يتعلق الأمر بأغانيه التي ارتبطت بذكريات كبيرة بينهما، قائلاً:
“مش هقدر أغني أغانيه في أي حفل زي زمان.. وجوده كان مختلف


