علق الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي ووزير مالية مصر السابق، على توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر بشأن مراجعة برنامجي تسهيل الصندوق الممدد وتسهيل المرونة والاستدامة، في خطوة قد تتيح للقاهرة الحصول على تمويل جديد بقيمة 1.64 مليار دولار بعد موافقة المجلس التنفيذي للصندوق، قائلًا: “البيان إيجابي للغاية، وأعتقد أن الأسواق والمستثمرين سوف يستقبلون البيان بإيجابية شديدة”.
وواصل: “في فترة التحضير لاجتماعات الربيع في إبريل الماضي، جرت العادة أن تنظم مديرة الصندوق لقاءً موسعًا يشارك فيه المديرون التنفيذيون ووسائل الإعلام، وتتحدث فيه عن الوضع، وكان هناك حالة في العالم بسبب الحرب في المنطقة ، وكانت من بين الأمور التي أشادت بها هي إجراءات مصر، سواء إجراءات الحكومة أو البنك المركزي، حيث اتخذت سياسات لتخفيف آثار الأزمة”خففت الاثار السلبية وانعكست في بيان صندوق النقد الذي صدر بالامس حيث أشاد بقوة بخطوات مصر في قطاع الطاقة فيترشيد الطاقة وتقليل الفجوة التي نجمت مع إرتفاع اسعار البترول “
وتوقع معيط أن تظل أثار الاجراءات الايجابية التي اتخذتها الحكومة سوف تساعد الاقتصاد المصري ليكون اكثر إستدامه وصلابة في الفترة القادمة خاصة وأن الاقتصاد العالمي يتلقي صدمات متتاليه منذ عام 2020 من أوبئة وحروب وغيرها “
وحول موعد صرف الشرائح بعد الاتفاق، كشف خلال مداخلة عبر تطبيق “زووم” مع برنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي والمذاع على شاشة النهار، قائلًا: “عادة بعد إعلان الاتفاق يكون هناك مدة عبارة عن إجراءات داخل الصندوق، وهي التقييم النهائي وتوزيعه على المديرين التنفيذيين، والمدة في المتوسط تستغرق ما بين 4 إلى 6 أسابيع”.


