فوجئت أسرة سودانية بعد يومين من دفن شخص، أنه عاد بعد يومين يسير بين الناس في مدينة أم درمان، ما أثار الاستغراب.
ووسط حالة ذهول اكتشفوا أن الذي دفنوه شخصًا آخر وأن الرجلين كانا متشابهان في التفاصيل بشكل لافت، وأخطأت في التعرّف عليه.
وفي سياق آخر، أصدر رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، قرارًا يقضي بمنع دخول مواطني السودان وإريتريا والصومال وإثيوبيا إلى الأراضي الليبية عبر جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية، مع استثناء الحاصلين على موافقات رسمية وعقود عمل سارية في قطاعي التعليم والصحة.
كما تضمن القرار تكليف وزارة الداخلية باتخاذ إجراءات عاجلة لترحيل الأجانب الموجودين داخل البلاد ممن لا يحملون إقامات قانونية أو وثائق إقامة سارية المفعول.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه ملف الهجرة غير الشرعية تصاعدًا ملحوظًا، خاصة مع استمرار تدفق المهاجرين من دول القرن الأفريقي والسودان نحو ليبيا، التي تُعد من أبرز نقاط العبور إلى أوروبا.
وتواجه السلطات الليبية منذ سنوات تحديات أمنية واقتصادية متزايدة مرتبطة بملف الهجرة، ما دفعها إلى تشديد الإجراءات الحدودية وتعزيز الرقابة على دخول وإقامة العمالة الأجنبية داخل البلاد.


