أكدت الإعلامية مفيدة شيحة أن التلفزيون المصري سيظل واحدًا من أهم المؤسسات الإعلامية الكبرى في الوطن العربي، مشيرة إلى أن العمل داخل مبنى ماسبيرو كان بمثابة حلم كبير تحقق لها في بداية مشوارها الإعلامي.

التلفزيون المصري مدرسة إعلامية صنعت جيلاً من النجوم

وأضافت مفيدة شيحة، خلال لقائها في برنامج «من ماسبيرو» عبر التلفزيون المصري، أن التلفزيون المصري «بيت عملاق وضخم»، موضحة أن الأجيال السابقة من المذيعين كانوا يحصلون على تدريبات مكثفة داخل القناة الثالثة قبل الانتقال إلى الشاشة الرئيسية، إلا أن الأمر اختلف بالنسبة لها.

وأشارت إلى أنها التحقت مباشرة بالقناة الأولى، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها وسط كبار الإعلاميين الذين كانت تشاهدهم فقط عبر الشاشة، قائلة إنها دخلت القناة برفقة 10 مذيعات صغيرات السن، لتجد أمامها أسماء كبيرة ورموزًا إعلامية وصفتهم بـ«الفطاحل».

وأوضحت أن التجربة كانت مليئة بالتحديات والخبرات المهمة، خاصة أنها تحولت فجأة من متابعة هؤلاء النجوم على الشاشة إلى العمل بجوارهم كزميلة داخل أروقة ماسبيرو، مؤكدة أن تلك المرحلة صنعت جزءًا كبيرًا من شخصيتها المهنية والإعلامية.

واختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتأكيد على أن التلفزيون المصري يمتلك قيمة كبيرة للغاية، مضيفة: «عشت فيه أيامي وشبابي، ومن خلاله استطعت أن أعبر عن نفسي وأحقق جزءًا مهمًا من أحلامي المهنية».

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version