نجح المنتخب الوطني في تفادي فخ منتخب بنين وأستطاع اقصائه من بطولة امم افريقيا المقامه حاليا بالمغرب وتستمر حتي 18 يناير الجاري.

وحقق المنتخب الوطني الفوز علي بنين 3-1 في المباارة التي اقيمت بينهما مساء امس علي الملعب الكبير في أغادير في دور الــ16 لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب.

وكانت مصر في طريقها إلى الفوز بعدما تقدمت بهدف مروان عطية (69)، لكن جوديل دوسو أدرك التعادل (83)، قبل أن يسجل المدافع ياسر ابراهيم (97) والقائد محمد صلاح في الدقيقة 124  .

ورفع نجم ليفربول الانجليزي رصيدة من الأهداف الى ثلاثة في النسخة الحالية، وإلى 10 في مشاركته الخامسة في العرس القاري وإلى 66 هدفا في المركز الثاني على لائحة الهدافين التاريخيين للفراعنة، وبات على بُعد هدفين من معادلة الرقم القياسي لمدربه حسام حسن (68).

وحمل هذا الانتصار في طياته رسائل قوية، عنوانها استعادة الثقة، وتجديد العهد مع الطموح التاريخي، المتمثل في العودة إلى الديار بالتاج الأفريقي، للمرة الثامنة في سجل منتخب “الفراعنة”.

وشدد موقع كاف على أن المنتخب المصري دائما ما يرفض إخفاء طموحاته الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالمنافسة القارية، وهو نفس الأمر الذي يحدث في هذه النسخة، إذ يضع لاعبو الفريق نصب أعينهم بلوغ أبعد نقطة ممكنة في المنافسة، والعودة بالكأس القارية إلى القاهرة، وهو الهدف المشروع لمنتخب يعد الأكثر تتويجا في تاريخ البطولة بسبعة ألقاب، ويملك من الخبرة والشخصية ما يؤهله للذهاب بعيدا في الأدوار المقبلة.

ويحمل مشوار منتخب مصر في نهائيات كأس أمم أفريقيا، طابعا خاصا بالنسبة للمدرب حسام حسن، الذي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الفريق بقيادته للتتويج القاري كمدرب بعد أن حصل على اللقب 3 مرات كلاعب، في نسخ 1986، 1998 و2006، حيث يقود المنتخب المصري بشغف القائد وخبرة النجم السابق، واضعًا نصب عينيه دخول التاريخ من بابه الواسع.

ويمثل هذا التأهل إنجازا معنويا مهما لمنتخب مصر، الذي يتطلع لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ نسخة عام 2010 بأنجولا، علما بأن هذه هي المرة الثانية التي يجتاز فيها الفريق دور الـ16، منذ اعتماد هذا الدور في نسخة المسابقة، التي أقيمت بمصر عام 2019

ويكبر الحلم لدى الجماهير المصرية الشغوفة بكرة القدم أكثر فأكثر. حيث يرى المصريون الدين ساندوا منتخبهم بقوة، فرصة حقيقية في هذا الجيل لإضافة النجمة الثامنة إلى السجل الذهبي، ومع كل خطوة يخطوها “الفراعنة”، يزداد الإيمان بأن اللقب القاري قد يعود من جديد إلى خزائن الكرة المصرية.

وينتظر المنتخب المصري اختبارا صعبا في دور الثمانية للبطولة، حيث يتعين عليه مواجهة الفائز من لقاء كوت ديفوار (حاملة اللقب) وبوركينا فاسو، التي أخفقت في بلوغ كأس العالم، بعدما حلت وصيفة لرفاق محمد صلاح في التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2026.

وفي حال اجتياز المنتخب المصري عقبة دور الثمانية، فإنه ينبغي عليه مواجهة الفائز من لقاء السنغال ومالي، بالدور قبل النهائي، أملا في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة في غضون النسخ الخمس الأخيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version